وأخبرنا غير واحد ، عن إسماعيل بن أحمد السّمرقندي ، أنبأنا عمر بن عبيد اللّه البقّال ، أنبأنا أبو الحسين ابن بشران ، حدّثنا عثمان بن أحمد الدّقّاق ، حدّثنا حنبل بن إسحاق ، حدّثنا هارون بن معروف ، عن عبد اللّه بن المبارك ، حدّثنا الحسن بن عمرو الفقيمي ، عن منذر الثّوري ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم :
« إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش : يا أهل الموقف ، غضّوا أبصاركم ، ونكّسوا رؤوسكم لتجوز فاطمة بنت محمّد على الصّراط » « 1 » .
فإن قيل : فقد ذكره جدّك في الأخبار الواهية ؟
والجواب : إنّ ما ذكره هناك عن عليّ ، وأبي سعيد ، وأبي هريرة ، وأبي أيّوب ، وعائشة ، وضعّف طرقهم ، وقال : في طريق عليّ ، عبّاس بن الوليد بن بكّار ، وعبد الحميد بن بحر ، وأمّا حديث أبي سعيد ، ففيه العبّاس بن بكّار ، وفي حديث أبي
هامش
- أحمد محمّد بن أحمد بن الغطريف ، بهذا الإسناد واللّفظ ، وقال : قلت : هو في جزء [ ابن ] الغطريف كما أخرجناه ، وهذا الجزء معروف عند أهل النّقل عراقا وشاما ، أمّا الكلام على متنه فهو ممّا تسكب فيه العبرات ، ونعوذ باللّه من الافتتان .
ورواه أيضا المتّقي في الحديث 37725 من كنز العمّال 13 / 674 عن ابن النجّار ، والخوارزمي في الفصل 5 من مقتل الحسين عليه السّلام 1 / 52 ، وابن الأثير في ترجمتها من أسد الغابة 5 / 522 ، وابن حجر في الإصابة 8 / 56 ، والشّيخ الصّدوق في الحديث 1 من المجلس 61 من أماليه ، مع إضافات في ذيله ، وفي ذيل الحديث 6 والحديث 176 من عيون أخبار الرّضا 2 / 29 و 51 ، والشّيخ الطّوسي في الحديث 11 من المجلس 15 من أماليه ، مع زيادات في ذيله ، والطّبرسي في صحيفة الإمام الرّضا عليه السّلام ص 45 رقم 23 ، والحموئي في الباب 10 من السّمط 2 من فرائد السّمطين 2 / 46 رقم 378 ، والمحبّ الطّبري في ذخائر العقبى ص 39 وقال : خرّجه أبو سعد في شرف النّبوّة ، والإمام عليّ بن موسى الرّضا في مسنده ، وابن المثنّى في معجمه .
ورواه أيضا الشّيخ المفيد في الحديث 4 من المجلس 11 من أماليه بسنده إلى أبي حمزة الثّمالي ، عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام ، عن أبيه ، عن جدّه . والشّيخ الصّدوق في ذيل الحديث 2 من باب معنى الشّجنة من معاني الأخبار ص 303 عن ابن عبّاس . والطّبري في الحديث 68 من دلائل الإمامة ص 153 بإسناده إلى عليّ بن جعفر ، عن موسى بن جعفر ، عن آبائه ، عن عليّ عليه السّلام ، مع تفصيل في ذيله .
( 1 ) انظر مصادر الحديث في التّعليقة التّالية .