متّفق على صحّته « 1 » ، ولم يخرج البخاري ومسلم لفاطمة في الصّحيحين سواه .
قالوا : وقد روت عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ثمانية عشر حديثا « 2 » ، وقيل : ثمانين حديثا ، وإنّها يسيرة بالنّسبة إليها .
وقد أخرج مسلم ، عن المسور بن مخرمة ، أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم قال : « فاطمة بضعة منّي ، يريبني ما رابها ، ويؤذيني ما آذاها ، فمن أغضبها فقد أغضبني » « 3 » .
وأخرجه التّرمذي أيضا ، فقال : حدّثنا قتيبة ، عن اللّيث ، عن ابن أبي مليكة ، عن المسور بن مخرمة ، قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم يقول ذلك على المنبر « 4 » .
وأخرجه البخاري أيضا ، عن أبي الوليد ، عن ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن أبي مليكة ، عن المسور بن مخرمة « 5 » .
هامش
- 2450 / 99 ، وابن سعد في ترجمتها من الطّبقات الكبرى 8 / 26 ، وأيضا 2 / 247 في عنوان : « ذكر ما قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم لفاطمة في مرضه » ، والبيهقي في دلائل النّبوّة 6 / 364 في عنوان : « باب ما جاء في إخباره ابنته بوفاته و . . . » والنّسائي في باب مناقبها من كتاب المناقب من السّنن الكبرى 5 / 96 رقم 8368 / 4 ، والشّيخ الصّدوق في الحديث 2 من المجلس 87 من أماليه ، وابن عبد البرّ في ترجمتها من الاستيعاب 4 / 1894 باختصار ، وابن حجر في ترجمتها من الإصابة 8 / 56 ، وابن الجوزي في المنتظم 4 / 35 في حوادث سنة 11 ، والذّهبي في تاريخ الإسلام ، السّيرة النّبويّة ص 546 ، وفي ترجمتها من سير أعلام النّبلاء 2 / 130 ، والسّيوطي في الثّغور الباسمة في فضائل فاطمة عليها السّلام ص 42 .
( 1 ) ط : متّفق عليه .
( 2 ) ومثله في ترجمتها من سير أعلام النّبلاء 2 / 134 ، ومن نزل الأبرار للبدخشاني ص 134 .
( 3 ) رواه مسلم في باب فضائلها من كتاب فضائل الصّحابة من صحيحه 4 / 1902 - 1903 برقم 93 - 2449 في حديث ، إلى قوله : « آذاها » ، وبرقم 94 - . . . بلفظ : « إنّما فاطمة بضعة منّي ، يؤذيني ما آذاها » .
( 4 ) أخرجه التّرمذي في باب فضائلها من كتاب المناقب من سننه 5 / 698 برقم 3867 في حديث ، إلى قوله :
« آذاها » ، وقال : هذا حديث حسن صحيح .
( 5 ) أخرجه البخاري في صحيحه 7 / 47 باب ذبّ الرّجل عن ابنته . . . ( 109 ) من كتاب النّكاح ( 67 ) برقم 5230 ، في حديث ، إلى قوله : « آذاها » ، وفي باب مناقبها من كتاب المناقب من صحيحه 5 / 26 رقم 3767 بلفظ : -