وقال أبو أحمد محمّد [ بن أحمد ] ابن الغطريف الجرجاني - وقد تقدّم إسنادنا إليه في آخر فضائل عليّ عليه السّلام في الباب الثّاني من الكتاب - حدّثنا عمر بن محمّد
هامش
- « فاطمة بضعة منّي ، فمن أغضبها أغضبني » .
ورواه أيضا البغوي في مصابيح السّنّة 4 / 185 برقم 4799 ، والخطيب التّبريزي في مشكاة المصابيح 3 / 1732 برقم 6130 ، وأبو نعيم في ترجمتها من حلية الأولياء 2 / 40 .
وروى أحمد بن حنبل في مسند عبد اللّه بن الزّبير بسنده عنه في المسند 4 / 5 برقم 15691 في حديث عن النّبيّ صلى اللّه عليه وسلّم ، قال : « فاطمة بضعة منّي ، يؤذيني ما آذاها ، وينصبني ما أنصبها » .
ورواه أيضا الحاكم في المستدرك 3 / 159 ، وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشّيخين ولم يخرجاه .
وروى الحاكم أيضا في المستدرك 3 / 159 بسنده عن أبي حنظلة في حديث عن النّبيّ صلى اللّه عليه وسلّم ، قال : « إنّما فاطمة مضغة منّي ، فمن آذاها فقد آذاني » .
وروى الشّيخ المفيد في الحديث 2 من المجلس 31 من أماليه بسنده إلى سعد بن أبي وقّاص ، قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم يقول : « فاطمة بضعة منّي ، من سرّها فقد سرّني ، ومن ساءها فقد ساءني ، فاطمة أعزّ البريّة عليّ » .
ورواه عنه الشّيخ الطّوسي في الحديث 31 من المجلس 1 من أماليه .
وروى الفتّال النّيسابوري في روضة الواعظين ص 150 في عنوان : « مجلس في ذكر مناقب فاطمة » مرسلا في حديث عن النّبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم : « يا عليّ ، إنّ فاطمة بضعة منّي ، وهي نور عيني ، وثمرة فؤادي ، يسوؤني ما ساءها ، ويسرّني ما يسرّها ، وإنّها أوّل من يلحقني من أهل بيتي ، فأحسن إليها » .
وروى ابن شهرآشوب في المناقب 3 / 380 في عنوان : « فصل : في حبّ النّبيّ إيّاها » عن عامر الشّعبي ، والحسن البصري ، وسفيان الثّوري ، ومجاهد ، وابن جبير ، وجابر الأنصاري ، ومحمّد الباقر ، وجعفر الصّادق عليها السّلام ، عن النّبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم ، قال : « إنّما فاطمة بضعة منّي ، فمن أغضبها فقد أغضبني » .
وفي رواية جابر : « فمن آذاها فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذي اللّه » .
وروى الإربلي في كشف الغمّة 2 / 94 عن كتاب الثّعلبي ، عن مجاهد ، قال : خرج النّبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم وقد أخذ بيد فاطمة عليها السّلام فقال : « من عرف هذه فقد عرفها ، ومن لم يعرفها فهي فاطمة بنت محمّد ، وهي بضعة منّي ، وهي قلبي ، وروحي التي بين جنبيّ ، فمن آذاها فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى اللّه » .
قال ابن الأثير في النّهاية 1 / 133 : وفي الحديث : « فاطمة بضعة منّي » البضعة بالفتح : القطعة من اللّحم ، وقد تكسر ، أي أنّها جزء منّي ، كما أنّ القطعة من اللّحم جزء من اللّحم .
وقال أيضا 2 / 287 : وفي حديث فاطمة رضي اللّه عنها : « يريبني ما يريبها » أي يسوؤني ما يسوؤها ، ويزعجني ما يزعجها .