آلاء أمير المؤمنين تمترون ؟ وعن أيّ « 1 » أمر مثل حديثه تأثرون ؟ وربّنا الرّحمان المستعان على ما تصفون » .
فلم يبق في الفريقين إلّا من اعترف بفضل محمّد « 2 » .
تفسير غريبه
« الحصب » : ما رمي به في النّار . و « الطّمس » : ذهاب الأثر . و « الصّنو » : أن تخرج « 3 » نخلتان أو ثلاث من أصل واحد ، فكلّ واحدة منهنّ صنو ، والجمع :
صنوان . و « يستهدفون » : يجعلونه هدفا . و « الخصل » : أن يقع السّهم بلزق القرطاس في المناضلة . و « التّناوش » : التّناول . وقوله : « هذي المكارم لا قعبان » ، قلت : ولو كنت حاضرا [ هذا الكلام ] « 4 » لقلت : هذه الفصاحة ، لا سحبان . و « نحلته » : أعطيته .
و « أنجبت » : من النّجابة . و « رتق » : لأم . و « الطّخية » : شدّة الظّلمة . و « ارفأنّ » : نفر ثمّ سكن . و « جيشانه » : غليانه . و « الكفت » : ضمّ بعض الشّيء إلى بعض . و « رنق » - بالنّون - أي كدر شربها . و « الأكظام » : مجرى النّفس . و « الثّقاف » : ما يسوّى به
هامش
( 1 ) ط وض وع : وعلى أيّ .
( 2 ) أ : محمّد عليه الرّحمة . م : محمّد ابن الحنفيّة عليه السّلام .
وهذا الكلام رواه الخوارزمي مشروحا في الفصل 3 من الفصل 16 من مناقبه ص 210 في أواسط ما ساقه في الحديث 240 ، وحميد بن أحمد المحلي المستشهد سنة : 652 في أواخر محاسن الأزهار في تفصيل مناقب إمام الأبرار ص 643 ، باختلاف لفظي في بعض الكلمات .
وقريبا منه رواه ابن شهرآشوب في ترجمة الإمام الباقر عليه السّلام من مناقب آل أبي طالب 4 / 219 في عنوان :
« علمه عليه السّلام » عن الصّادق عليه السّلام ، قال : لمّا أشخص أبي محمّد بن عليّ إلى دمشق سمع النّاس يقولون : هذا ابن أبي تراب ! قال : فأسند ظهره إلى جدار القبلة ، ثمّ حمد اللّه وأثنى عليه وصلّى على النّبيّ عليه السّلام ثمّ قال : اجتنبوا أهل الشّقاق ، وذرّيّة النّفاق ، وحشو النّار . . .
( 3 ) أو ج وش ون : أن يخرج .
( 4 ) بين المعقوفين من ك .