ذكر قول أمّ سلمة والحسن البصري والرّبيع بن خثيم حين بلغهم قتله ، وغيرهم « 1 »
ذكر ابن سعد عن أمّ سلمة ، لمّا بلغها قتل الحسين عليه السّلام قالت : أو قد فعلوها ؟ ! ملأ
هامش
- خرجت ابنة عقيل ، والبلاذري في ترجمة الإمام الحسين من أنساب الأشراف 3 / 221 رقم 227 ، وفيه : زينب بنت عقيل ، وابن الأثير في أواخر مقتله عليه السّلام من الكامل 4 / 88 وفيه : خرجت أمّ لقمان بنت عقيل . . . ومعها أخواتها أمّ هانئ و . . . وزينب بنات عقيل ، والطّبراني في ترجمته عليه السّلام من المعجم الكبير 3 / 118 و 124 برقم 2853 و 2875 ناسبا إلى زينب بنت عقيل ، وابن المغازلي في الحديث 440 من مناقب الإمام أمير المؤمنين ص 387 ناسبا إلى زينب بنت عقيل ، والكنجي في كفاية الطّالب ص 441 وفيه : زينب بنت عقيل ، والمسعودي في مروج الذّهب 3 / 68 وفيه : خرجت بنت عقيل ، وابن قتيبة في كتاب الحرب من عيون الأخبار 1 / 212 وفيه : ولمّا قتل حسين قالت بنت لعقيل : ماذا . . . ، والباعوني في أواخر مقتل الحسين من جواهر المطالب 2 / 296 وفيه : خرجت ابنة عقيل .
هذا ، وروى الطّبري أيضا في وقعة كربلاء من حوادث سنة 60 من تاريخه 5 / 390 ، وأبو الفرج ابن الجوزي في كتابه : الردّ على المتعصّب العنيد ص 51 أنّ امرأة من بني عبد المطّلب هي التي قالت الأبيات حين دخل آل الحسين المدينة النّبويّة .
ومثلهما رواه ابن كثير في البداية والنّهاية 8 / 199 - 200 ، ثمّ قال : وقد روى أبو مخنف أنّ بنت عقيل هي التي قالت هذا الشّعر . وهكذا حكى الزّبير بن بكّار أنّ زينب الصّغرى بنت عقيل هي التي قالت ذلك حين دخل آل الحسين المدينة النبويّة .
وقال مؤلّف كتاب البدء والتّاريخ 6 / 12 في آخر مقتل الحسين عليه السّلام : ثمّ بعث يزيد - عليه اللّعنة - بأهله وبناته إلى المدينة ، ورثته ابنة عقيل بن أبي طالب : ماذا . . .
والأبيات ذكرها أيضا ابن شهرآشوب في مناقب آل أبي طالب 4 / 125 في ختام الخطبة التي خطبتها زينب الكبرى بالكوفة ، ثمّ قال : وهذا [ الشعر ] ينسب إلى [ الإمام ] زين العابدين ، وإلى أبي الأسود الدّؤلي أيضا .
وروى ابن عساكر في ترجمة زينب الكبرى من تاريخ دمشق : تراجم النّساء ص 123 تحت الرقم 35 بسنده عن أبي بكر ابن الأنباري بإسناد له [ قال ] : إنّ زينب بنت عليّ يوم قتل الحسين أخرجت رأسها من الخباء وهي رافعة عقيرتها بصوت عال تقول : ماذا . . .
( 1 ) ك : . . . خثيم وغيرهم ما قالوا فيه .