تنتهي إلى هذا .
ثمّ إنّ ابن زياد حطّ الرّؤوس في اليوم الثّاني وجهّزها والسّبايا إلى الشّام إلى يزيد بن معاوية .
ذكر حمل الرّأس الشّريف والسّبايا إلى يزيد « 1 »
قال الواقدي : ثمّ دعا ابن زياد زحر بن قيس الجعفي وسلّم إليه الرّؤوس والسّبايا وجهّزه إلى دمشق ، فحكى ربيعة بن عمر « 2 » وقال : كنت جالسا عند يزيد بن معاوية « 3 » في بهو له ، إذ قيل : هذا زحر بن قيس بالباب ، فاستوى يزيد جالسا مذعورا وأذن له في الحال ، فدخل ، فقال : ما وراءك ؟ فقال : ما تحبّ ، أبشر بفتح اللّه ونصره ، ورد علينا الحسين في سبعين راكبا من أهل بيته وشيعته ، فعرضنا عليهم
هامش
- وكان في النّسخ : مقدار ثلاث سنين ، فصوّبته حسب ربيع الأبرار .
وأيضا كان في بعض النّسخ : عبيد بن عمير ، وفي بعضها : عبد اللّه بن عمير ، فصوّبناه حسب سائر المصادر .
وروى نحوه المسعودي في ترجمة عبد الملك بن مروان من مروج الذّهب 3 / 109 في عنوان : « أربع رؤوس في مكان واحد » بإسناده إلى أبي مسلم النّخعي قال : رأيت رأس الحسين . . .
[ ثمّ قال : ] وقد قيل في وجه آخر من الرّوايات ، قال الرّاوي : فرأى عبد الملك منّي اضطرابا ، فسألني ، فقلت : يا أمير المؤمنين ، دخلت هذا الدّار فرأيت رأس الحسين . . . وهذا رأس مصعب بين يديك ، فوقاك اللّه يا أمير المؤمنين !
قال : فوثب عبد الملك بن مروان وأمر بهدم الطّاق الذي على المجلس .
ذكر هذا الحديث عن الوليد بن خباب وغيره .
( 1 ) ج وش : . . . يزيد لعنة اللّه عليه . ن : لعنه اللّه تعالى .
( 2 ) كذا في هذا الكتاب ، وفي تاريخ الطّبري والعقد الفريد : الغاز بن ربيعة الجرشي من حمير . وفي الإرشاد :
عبد اللّه بن ربيعة الحميري .
( 3 ) خ : جالسا مع يزيد . . .