إبراهيم بن رسول اللّه ، وخالتهما زينب ورقيّة وأمّ كلثوم ، وعمّهما جعفر بن أبي طالب ، وعمّتهما أمّ هانئ بنت أبي طالب « 1 » .
وذكر ابن سعد في الطّبقات وقال : كان ابن عبّاس يمسك بركاب الحسن والحسين حتّى يركبا ، ويقول : هما ابنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم « 2 » .
هامش
( 1 ) روى نحوه المحبّ الطّبري في باب مناقب عمر بن الخطّاب من الرّياض النضرة 1 / 289 في عنوان : « ذكر وقوفه عند كتاب اللّه واقتفائه آثار النّبوّة » ، وقال : خرّجه ابن السمّان في الموافقة .
وليلاحظ ما رواه الجويني في الباب 19 من السّمط الثّاني من فرائد السّمطين 2 / 90 - 93 برقم 406 ، بسنده عن الحاكم النّيسابوري ، والسيّد ابن طاووس في الحديث 129 من الطّرائف ص 91 عن الحاكم ، وابن عساكر في الحديث 173 من ترجمة الإمام الحسين من تاريخ دمشق ص 193 ، وفي الحديث 195 من ترجمة الإمام الحسن ص 121 عن ابن عبّاس .
( 2 ) رواه ابن سعد في ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام ص 32 رقم 225 من القسم غير المطبوع من الطّبقات الكبرى ، بإسناده إلى مدرك أبي زياد قال : كنّا في حيطان ابن عبّاس ، فجاء ابن عبّاس وحسن وحسين ، فطافوا في البستان فنظروا ، ثمّ جاءوا إلى ساقية فجلسوا على شاطئها ، فقال لي حسن : « يا مدرك ، أعندك غذاء ؟ » قلت :
قد خبزنا ، قال : « إيت به » ، قال : فجئته بخبز وشيء من ملح جريش وطاقتين بقل ، فأكل ثمّ قال : « يا مدرك ، ما أطيب هذا ! » .
ثمّ أتى بغذائه وكان كثير الطّعام طيّبه ، فقال : « يا مدرك ، اجمع لي غلمان البستان » ، قال : فقدّم إليهم فأكلوا ولم يأكل ، فقلت : ألّا تأكل ؟ ! قال : « ذاك كان أشهى عندي من هذا » .
ثمّ قاموا فتوضّأوا ، ثمّ قدّمت دابّة الحسن ، فأمسك له ابن عبّاس بالرّكاب وسوّى عليه .
ثمّ جيء بدابّة الحسين ، فأمسك له ابن عبّاس بالرّكاب وسوّى عليه .
فلمّا مضينا قلت : أنت أكبر منهما تمسك لهما وتسوّي عليهما ؟ ! فقال : يا لكع ، أتدري من هذان ؟ ! هذان ابنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ، أوليس هذا ممّا أنعم اللّه عليّ بن أن أمسك لهما وأسوّي عليهما ؟ !
ورواه أيضا ابن عساكر في الحديث 225 من ترجمة الإمام الحسن عليه السّلام من تاريخ دمشق ص 135 عن ابن سعد ، وفيه : مدرك بن زياد ، وفي الحديث 190 من ترجمة الإمام الحسين ص 210 باختصار ، وفيه : مدرك بن عمارة ، والجويني في الباب 15 من السّمط الثّاني من فرائد السّمطين 2 / 72 برقم 395 وفيه : مدرك بن زياد ، والخوارزمي في الفصل 6 من مقتل الحسين ص 128 وفيه : مدرك بن راشد ، وابن العديم في ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام من بغية الطّلب 6 / 2584 وفيه : مدرك بن عمارة ، ونقله في تعليقه عن الجليس الصّالح 2 / 218 ، -