تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي ) — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
قال : ودخل عليه يوما جبرئيل وهو يقبّله ، فقال « 1 » : « أتحبّه ؟ » ، قال : « نعم » ، قال : « إنّ أمّتك ستقتله » « 2 » . وقال ابن سعد في الطّبقات : أنبأنا عبد اللّه بن بكر بن حبيب السّهمي ، حدّثنا حاتم بن أبي صغيرة ، عن سماك ، أنّ أمّ الفضل امرأة العبّاس قالت : يا رسول اللّه ، رأيت فيما يرى النّائم كأنّ عضوا من أعضائك سقط في بيتي ! فقال : « خيرا ، تلد فاطمة غلاما فترضعيه « 3 » بلبان ابنك قثم » . قال : فولدت فاطمة الحسين ، فكفّلته « 4 » أمّ الفضل ، قالت : فأتيت به رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم فبينا « 5 » هو يقبّله إذ بال عليه ، فقال : « خذيه » ، قالت : فأخذته فقرصته قرصة بكى
هامش
- العارمي أنّه خرج مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم إلى طعام دعوا له ، فاستنتل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم أمام القوم ، قال : فإذا حسين مع الغلمان يلاعبهم . قال : فأراد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم أن يأخذه ، قال : فطفق الصّبيّ يفرّ هاهنا مرّة ، وهاهنا مرّة ، وجعل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم يضاحكه حتّى أخذه ، فوضع إحدى يديه تحت قفاه والأخرى تحت ذقنه ، ووضع فاه على فيه فقبّله . ( 1 ) ش : وقال . ط : قال . ( 2 ) رواه ابن سعد في ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام من الطّبقات الكبرى من القسم غير المطبوع ص 47 برقم 273 بإسناده إلى أمّ سلمة ، قالت : كان جبريل عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم والحسين معي ، فبكى ، فتركته ، فأتى النبيّ صلى اللّه عليه وسلّم فأخذته فبكى فأرسلته ، [ فدنا من النبيّ ] ، فقال له جبريل : « أتحبّه ؟ » ، قال : « نعم » ، فقال : « أما إنّ أمّتك ستقتله » . وقريبا منه رواه عبد بن حميد في مسنده ص 443 برقم 1533 ، وأحمد في المسند 6 / 294 ، وفي الطّبع المحقّق 44 / 143 برقم 26524 ، والطّبراني في المعجم الكبير 3 / 108 برقم 2819 - 2821 ، وابن عساكر في ترجمة الإمام الحسين عليه السّلام من تاريخ دمشق ص 247 - 259 رقم 221 - 228 ، والخوارزمي في الفصل 8 من مقتله 1 / 158 - 159 ، والمحبّ الطّبري في ذخائر العقبى ص 147 - 148 في عنوان : « ذكر إخبار الملك رسول اللّه بقتل الحسين » . ( 3 ) في المصدر : ترضعينه . ( 4 ) خ : وكفّلته . ( 5 ) ج وش وم : فبينما .
تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي ) — صفحة 117 | سبط ابن الجوزي / حسين تقي زاده