وقال عليه السّلام في النّظر :
وكم نظرة قادت إلى القلب شهوة * فأصبح منها القلب في الهلكات « 1 »
وقال عليه السّلام في حلول المكروه « 2 » :
لا تكره المكروه عند حلوله * إنّ العواقب لم تزل متباينة
كم من يد لا تستقلّ لشكرها « 3 » * للّه في طيّ المكاره كامنه « 4 »
وقال عليه السّلام في ذمّ أبي لهب [ وامرأته ] « 5 » :
أبا لهب تبّت يداك أبا لهب * وتبّت يداها تلك حمّالة الحطب
خذلت نبيّا خير من وطئ الحصا * فكنت كمن باع السّلامة بالعطب
وخفت أبا جهل فأصبحت تابعا * له وكذاك الرّأس يتبعه الذّنب
فأصبح ذاك الأمر عارا يهيله * عليك حجيج اللّه في موسم العرب
ولو كان من بعض الأعادي محمّد * لحاميت عنه بالرّماح وبالقضب « 6 »
هامش
( 1 ) الدّيوان المنسوب إليه عليه السّلام ص 57 شرح يوسف فرحات ، في قافية التّاء ، مع زيادة بيت في أوّله ، وفيه : فكم نظرة . . . القلب في حسرات .
( 2 ) كذا في ك ، وفي خ : وقال عليه السّلام في الصّبر على حلول المكاره .
( 3 ) خ : لا يستقلّ بشكرها .
( 4 ) الدّيوان المنسوب إلى أمير المؤمنين عليه السّلام شرح يوسف فرحات ص 115 ، في قافية النّون ، وفيه :لا تكره المكروه عند نزوله * إنّ المكاره لم تزل متباينة
كم نعمة لم تستقلّ بشكرها * للّه في طيّ . . .وأيضا في الدّيوان الذي شرحه الميبدي ص 448 ، وفيه :. . . عند نزوله * إنّ الحوادث لم تزل . . .( 5 ) ما بين المعقوفين من أو ج وش ون .
( 6 ) الدّيوان المنسوب إلى أمير المؤمنين عليه السّلام ص 32 قافية الباء ، شرح يوسف فرحات ، وفيه : عليك حجيج البيت في . . . . -