ثمّ اختلفا ضربتين ، فقتله عليّ عليه السّلام ، ثمّ انصرف « 1 » وهو يقول :
أعليّ يقتحم الفوارس هكذا * وتنوء عنها أسرتي وصحابي
اليوم يمنعني الفرار حفيظتي * ومصمّم في الرّأس ليس بناب
علم ابن عبد حين أبصر صارمي * يهتزّ أنّ الأمر غير لعاب
عبد الحجارة من سفاهة رأيه * وعبدت ربّ محمّد بصواب
لا تحسبوا الرّحمان خاذل دينه * ونبيّه يا معشر الأحزاب « 2 »
هامش
( 1 ) إلى هنا مع اختلاف لفظيّ رواه ابن أبي الحديد في شرح المختار 230 من قصار كلماته عليه السّلام من شرح نهج البلاغة 19 / 63 .
( 2 ) رواه الحاكم النيسابوري في كتاب المغازي من المستدرك على الصحيحين 3 / 32 ، والبيهقي في دلائل النبوّة 3 / 438 في عنوان : « باب ما أصاب النبيّ والمسلمين من محاصرة المشركين إيّاهم » عن ابن إسحاق ، وابن عساكر في ترجمة عليّ عليه السّلام من تاريخ دمشق 1 / 171 تحت الرقم 217 ، وابن شهرآشوب في مناقب آل أبي طالب 3 / 160 - 163 في عنوان : « فصل : في قتاله عليه السّلام في يوم الأحزاب » ، وابن كثير في حوادث سنة 5 من الهجرة من البداية والنهاية 4 / 108 عن البيهقي ، وابن الصبّاغ في ترجمته عليه السّلام من الفصول المهمّة ص 60 .
وذكروا القصّة أطول ممّا هنا مع اختلاف لفظي .
ولاحظ أيضا ما رواه ابن هشام في غزوة الخندق من السّيرة النبويّة 3 / 236 ، والواقدي في المغازي ج 1 ص 470 .
وقوله عليه السّلام : « أعليّ يقتحم . . . » رواه أبو عبد اللّه القضاعي في الباب 9 من دستور معالم الحكم ص 186 مع زيادة واختلاف لفظي .
وموجودة أيضا في الدّيوان المنسوب إليه عليه السّلام الذي شرحه الميبدي ص 95 في قافية الباء مع إضافات ومغايرات . وبعضها موجودة أيضا في الدّيوان الذي شرحه يوسف فرحات ص 30 .