ومن هاهنا أخذ القائل « 1 » :
قال عليّ بن أبي طالب * وهو اللّبيب « 2 » العالم المتقن :
كلّ امرئ قيمته عندنا * وعند أهل الفضل « 3 » ما يحسن « 4 »
فصل [ : وقد سمع طائفة من أصحابه يذمّون أهل الشّام ]
وقال عليه السّلام - وقد سمع طائفة من أصحابه يذمّون أهل الشّام أيّام صفّين - :
« [ أيّها النّاس ] « 5 » ، إنّي أكره أن تكونوا سابّين « 6 » ، ولكنّكم لو ذكرتم حالهم كان أصوب في القول ، وأبلغ في العذر ، ولو قلتم : اللّهمّ احقن دماءنا ودماءهم ، وأصلح ذات بيننا وبينهم ، واهدهم من ضلالهم « 7 » ، حتّى يعرف الحقّ من جهله ، ويرعوي عن اللّغو « 8 »
هامش
- كلّ امرئ ما يحسن » .
ورواه أيضا اليعقوبي في أواخر ترجمته عليه السّلام من تاريخه 2 / 206 ، والحرّاني في تحف العقول ص 142 ، والسيّد الرضيّ في الحكمة 81 من قصار كلماته عليه السّلام من نهج البلاغة وقال : وهي الكلمة التي لا تصاب لها قيمة ، ولا توزن بها حكمة ، ولا تقرن إليها كلمة .
ورواه أيضا الشّيخ المفيد في الحديث 1 من الاختصاص في حديث ، وفي الإرشاد 1 / 300 في عنوان : « فصل :
ومن كلامه عليه السّلام في الحكمة والموعظة » ، والكليني في كتاب فضل العلم من أصول الكافي 1 / 51 في عنوان :
« باب النّوادر » رقم 14 ، وأيضا الشّيخ الصدوق في من لا يحضره الفقيه 4 / 278 رقم 830 في حديث طويل .
( 1 ) أو ج وش ون ما يحسنه ، فنظمه بعضهم ، فقال : قال . . .
( 2 ) أو ج وش ون وخ ل بهامش ط : وهو الإمام .
( 3 ) ش : وعند أهل العلم . ومثله في المحاسن والمساوئ .
( 4 ) رواه البيهقي في المحاسن والمساوئ ص 450 في عنوان : « محاسن الأدب » .
( 5 ) ما بين المعقوفين من خ .
( 6 ) في نهج البلاغة : سبّابين .
( 7 ) في نهج البلاغة : ضلالتهم .
( 8 ) في نهج البلاغة : عن الغيّ .