القدم : بتسكين الدّال ، التّقدّم « 1 » . والجيشات : من جاشت القدر تجيش : إذا غلت .
والهيشات : الجماعات . وهاشوا ؛ أي تحرّكوا « 2 » .
خطبة خطب بها بعد وفاة « 3 » رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم
وبه ، قال مجالد : حدّثني عكرمة عن ابن عبّاس « 4 » قال : لمّا دفن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم جاء [ أبي ] « 5 » ؛ العبّاس وأبو سفيان بن حرب وجماعة « 6 » من بني هاشم إلى عليّ « 7 » عليه السّلام فقالوا : مدّ يدك نبايعك ، وحرّضوه ، فامتنع ، وقال « 8 » له العبّاس : أنت واللّه بعد أيّام عبد العصا ، [ وهذا اليوم الذي قال فيه أبو سفيان : إن شئت ملأتها خيلا
هامش
- اللذات ، ورخاء الدعة ، ومنتهى الطمأنينة ، وتحف الكرامة .
وهذه الخطبة رواها إبراهيم بن محمّد الثقفي في عنوان : « كلام من كلام عليّ عليه السّلام » من كتاب الغارات 1 / 158 عن أبي سلام الكندي قال : كان عليّ عليه السّلام يعلّمنا الصلاة على النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم [ و ] يقول : قولوا : اللّهمّ داحي المدحوّات . . . مع اختلاف .
ورواها أيضا السيّد الرضيّ في المختار 72 من خطب نهج البلاغة مع اختلاف ، وقطعة منها رواها أيضا في ذيل المختار 106 منه .
ورواها أيضا العلّامة المجلسي في الباب 14 وهو باب خطبه صلوات اللّه عليه المعروفة من كتاب الروضة من بحار الأنوار 77 / 299 تحت الرقم 5 عن مناقب ابن الجوزي .
( 1 ) كذا قال المصنّف ، وفي نهج البلاغة : غير نأكل عن قدم .
أقول : القدم والقدم : الشجاع . يقال : هو يمشي القدم ، إذا مضى في الحرب .
( 2 ) ك : إذا تحرّكوا ، بدل : « أي تحرّكوا » .
( 3 ) ك : عند وفاة .
( 4 ) كذا في ك ، وفي أو م : روى مجالد عن ابن عبّاس . وفي ج وش : روى مجاهد عن ابن عبّاس .
( 5 ) ما بين المعقوفين من ض وع .
( 6 ) خ : نفر ، بدل : « جماعة » .
( 7 ) خ : أمير المؤمنين ، بدل : « عليّ » .
( 8 ) ض وع : فقال .