يتحدّث إذ مرّ به رجل يبيع جملا ، فاشتراه منه بمئة درهم ثمّ باعه بمئتين ، فدفع المئة إلى ولده وقال : « اذهب بها إلى أمّك وقل لها : هذا ما وعدنا اللّه على لسان نبيّه صلى اللّه عليه وسلم إخبارا عن ربّه سبحانه « 1 » :
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها »
« 2 » .
قال أبو أراكة « 3 » : وكان عليّ « 4 » عليه السّلام يمشي يوم العيد إلى المصلّى ولا يركب « 5 » .
وقال القرشي : نبّأنا القاسم ، عن ابن الخطّاب ، عن النميري ، عن عمرو بن يحيى ، عن صعصعة بن صوحان ، أنّه مرّ على المغيرة بن شعبة ، فقال له : من أين أقبلت ؟
فقال : من عند الوليّ التقيّ الجواد الحييّ « 6 » الحليم « 7 » الوفيّ الكريم الحفيّ الزّاهد العليم ، المانع بسيفه ، الجواد بكفّه ، الوريّ زنده « 8 » ، الكثير رفده ، الذي هو من ضئضئي أشراف أمجاد ، ليوث أنجاد ، ليس بإقعاد ولا إنكاد ، ليس في أمره أود ، ولا في قوله فند ، ليس « 9 » بالطّايش النّزق ، ولا بالرّايث المذق ، كريم الأبناء ، شريف
هامش
( 1 ) خ : تعالى ، بدل : « سبحانه » .
( 2 ) الأنعام : 6 / 160 .
والحديث رواه الزمخشري مرسلا مع اختلاف في اللفظ واختصار في ربيع الأبرار 1 / 601 في عنوان : « باب الجزاء والمكافاة و . . . » .
( 3 ) كذا في ك ، وفي خ وخ ل بهامش ط : قال ضرار .
( 4 ) خ : أمير المؤمنين ، بدل : « عليّ » .
( 5 ) روى عبد اللّه بن أحمد - كما في الحديث 30 من فضائل عليّ عليه السّلام من كتاب الفضائل لأحمد ص 22 - بإسناده إلى أبي سنان الشيباني قال : حدّثني رجل بهراة قال : رأيت عليّ بن أبي طالب يمشي إلى العيد .
ورواه أيضا في زهد عليّ عليه السّلام من كتاب الزهد لأحمد ص 194 تحت الرقم 704 بالإسناد واللفظ .
( 6 ) الحييّ والحئيّ : ذو الحياء .
( 7 ) ش : الحكيم .
( 8 ) أو ض وع : الواري زنده .
وري يري وريا ووريا ورية الزند : خرجت ناره ، فهو وار . الواري والوريّ : الذي خرجت ناره .
( 9 ) خ : لا ، بدل : « ليس » .