- وقيل : إنّ القائل لهذا القول عبد الرحمان بن عتّاب بن أسيد ، وكان إمام عسكر طلحة والزّبير يصلّي بهم « 1 » - .
فّلم يفهم النّاس قوله « 2 » ، ولو عرفوا أنّه الأشتر لقتلوه ، ثمّ جاء قوم ففرّقوا بينهما .
وفي رواية : لمّا سقط الهودج ، قال عليّ عليه السّلام لمحمّد بن أبي بكر : « انظر هل وصل إلى أختك شيء ؟ » ، فأدخل رأسه إليها ، فقالت : من أنت ؟ فقال : أبغض أهلك إليك ، فقالت : ابن الخثعميّة ؟ قال : نعم ، قالت : بأبي أنت وأمّي ، الحمد للّه الذي عافاك « 3 » .
وذكر ابن جرير في تاريخه ، عن عبّاس بن محمّد ، عن أبي رجاء ، قال : بينا أنا أمشي يوم الجمل إذا أنا برجل يفحص برجليه ويقول « 4 » :
لقد أوردتنا حومة الموت « 5 » أمّنا * فلم ننصرف « 6 » إلّا ونحن رواء
أطعنا قريشا ضلّة من حلومنا * ونصرتنا أهل الحجاز عناء « 7 »
وفي رواية : وما تيم إلّا أعبد وإماء « 8 » .
هامش
- 3 / 159 ، وترجمة علي عليه السّلام من أنساب الأشراف 2 / 242 تحت الرقم 299 ، وتاريخ ابن الأثير 3 / 250 - 251 ، وتاريخ ابن كثير 7 / 255 ، وبحار الأنوار 32 / 179 ح 132 وص 191 ح 140 ، والإمامة والسياسة للدينوري 1 / 72 ، ووفيات الأعيان لابن خلّكان 7 / 195 في ترجمة صلاح الدين يوسف بن أيّوب الرقم 846 .
( 1 ) لاحظ ترجمة عليّ عليه السّلام من أنساب الأشراف للبلاذري 2 / 242 ح 299 ، وتاريخ الطّبري 4 / 520 - 521 .
( 2 ) خ : فلم يعرفوا قوله .
( 3 ) رواها الطّبري في تاريخه 4 / 519 مع اختلاف يسير في اللفظ .
وما يقرب معناه رواه أيضا المسعودي في مروج الذهب 2 / 367 .
( 4 ) خ : قال : رأيت [ ش : رجلا ] شابّا يفحص برجليه يوم الجمل ويقول . . .
( 5 ) كذا في ك ، ومثله في المصدر ، وفي خ : حومة الخيل .
( 6 ) كذا في خ ، ومثله في المصدر ، وفي ك : فلم تنصرف .
( 7 و 8 ) ذكرهما الطّبري في تاريخه 4 / 523 - 524 عن العبّاس بن محمّد ، عن روح بن عبادة ، عن روح ، عن أبي الرجاء ، ونقل المصنّف هنا مع تصرّف وتلخيص . -