بكثرة الأكل كذا ذكره صاحب « تلخيص الآثار » « 1 » .
و قال أيضا فى ترجمة أذربايجان : « 2 » « ناحية واسعة عامّة بين قهستان و أرّان و أرمنيّة ، بها مدن كثيرة و قرى و جبال و أنهار ، بها جبل سبلان بقرب أردبيل من أعلى جبال الدّنيا ، على رأسه عين عظيمة ماؤها جامد لشدّة البرد . و عن النّبىّ صلى اللّه عليه و آله أنّه قال : جبل بين أرمنيّة و أذربيجان يقال له « 3 » : سبلان ؛ عليه عين من عيون الجنّة ،
هامش
( 1 ) . تراجع للتوسع : « معجم البلدان 1 : 145 - 146 » ، « معجم ما استعجم 1 : 137 » ، « قاموس الأمكنة و البقاع 14 » ، « اللباب فى تهذيب الأنساب 1 : 32 » ، « لغتنامه : حرف الألف : 1690 - 1693 » .
( 2 ) . تراجع المآخذ المذكورة فى التعليقة 1 .
( 3 ) . كذا فى « غف ، جا » . و فى المطبوعتين : لها .
* فوائد مهمة *
الاولى : فى « قصص العلماء : 235 » فى ذيل ترجمة الشيخ بهاء الدين مجد العاملى ، و « زندگانى شاه عباس كبير 3 : 28 » وصف صاحب الترجمة بأفشار ، و عليه فيكون الرجل من قبيلة أفشار ، و هم من أحياء التروك و أعراب بوادى آذربيجان .
الثانى : يظهر من خاتمة على الهيات التجريد » المورخة : يوم الأربعاء 13 - ع 1 - 986 - لصاحب الترجمة أن له ولدا اسمه : أبو الصلاح تقى الدين محمد ، و النسخة موجودة فى الخزانة ، و تراجع « الذريعة 6 : 114 » .
الثالث : ذكر فى قصص العلماء » قصصا غربية لا أصل لها و نسبها الى المحقق الأردبيلى صاحب الترجمة ، مثل القصة الطويلة التى ذكرها فى أمر امامة المسجد السلطانى « مسجد شاه » باصفهان و أن الشاه عباس - لما تم بناء هذا المسجد - أمر شيخنا البهائى أن يتشرف بالنجف الأشرف و يستدعى من صاحب الترجمة أن يسافر إلى اصفهان لاقامة الصلاة فى هذا المسجد . . . و هذا أمر غير معقول ، حيث أن الشاه أمر بالشروع فى بناء المسجد فى عام 1021 - كما « فى راهنماى أبنيه تاريخى اصفهان : 51 » و غيره - أى بعد وفاة المحقق بثمان و عشرين سنة ! ، و أورد هذه الحكاية العجيبة عن القصص فى « زندگانى شاه عباس أول 3 : 29 » من غير اشارة الى عدم صحة الواقعة .
الرابع : أن الشاه عباس الماضى من كثرة اخلاصه لمذهبه كان لا يكتب شيئا الا و امضاءه فيه :
« كلب آستان على » أو « كلب آستان ولايت » ، و كان هذا نقش خواتيمه و عنوان فرامينه ، و قد أمر كتابه أن لا يذكروه الا بهذا العنوان . انظر « زندگانى شاه عباس كبير 3 : 17 » و مقدمة كتاب « الجامع العباسى : 2 » للشيخ بهاء الدين العاملى ، حيث دعاه بهذا العنوان .
الخامس : أن بعض المترفين ألف كتابا فى ترجمة عالم كبير ، و طعن فيه على صاحب الترجمة لعلة تشنيعه على الصوفية فى كتابه « حديقة الشيعة » . و طعن هذا الرجل يرجع الى نفسه ، فو الله ما أنصف و قد بعد عن الصواب ، فركب قائد الهوى و ضلّ ضلالا بعيدا . كيف و جلالة قدر المحقق الأردبيلى ( قده ) مما لا ينكره أحد ، و الله العاصم فى كل حال و مقال .