التفسير فعلّقوا عليه حواش كثيرة نذكر بعضها . . . »
در ذريعة ج 6 / 44 - 41 بيش از بيست حاشيه معرفى شده و ليكن نامى از حاشيهء محقق اردبيلى بميان نيامده كما اينكه در هيچيك از كتب تراجم و كتابشناسى چنين حاشيهاى را به اردبيلى نسبت ندادهاند .
محقق اردبيلى در كتاب زبدة البيان ص 18 در بحث مسح رجلين از اين حاشيهء خود ياد مىكند ، بنگريد : « و ليس وجود التحديد فى المغسول دليلا عليه كما قاله البيضاوى [ فى انوار التنزيل ] بل هو دليل على ما ذهب اليه اصحابنا لحصول التعادل بان يكون العضو الاول من المغسول و الممسوح غير محدود و الثانى منهما محدودا ، و للقاضى هنا مباحث و لنا كذلك يطلب من الحاشية . . . » همانطور كه ملاحظه مىكنيد تصريح مىكند كه براى قاضى بيضاوى در كتاب انوار التنزيل مباحثى هست و براى محقق نيز مباحثى است در اين موضوع كه « يطلب من الحاشيه » يعنى حاشيه بر انوار التنزيل .
و در چندين نسخهء خطى از كتاب آيات الاحكام مقدس اردبيلى كه قبل از سال هزار استنساخ شده است ، در حاشيه آن نسخههاى خطى تصريح شده « اعنى حاشية المؤلف على كتاب انوار التنزيل . »
اگر چه نسخهء خطى از اين حواشى در فهارس معرفى نشده است ، و لكن قسمتهايى از اين حاشيه ضمن مجموعه رسائل مقدس اردبيلى در كتابخانه مدرسه عالى شهيد مطهرى نگهدارى مىشود و آن حواشى عبارتند از :
1 - تعليقة على ما قال البيضاوى فى تفسير آيه : 77 من سورة الحج
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا . . . )
2 - تعليقة على ما قال البيضاوى فى تفسير آيه : 118 من سورة هود
( وَ لَوْ شاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ . . . )
كتابخانه مدرسه عالى شهيد مطهرى ، ضمن مجموع ش 1446 ، نسخ محمد على گلپايگانى در 1117 ق .
* * * * *