91 - الحسن بن الجهم :
قال المصنّف : ثقة « 1 » .
92 - الحسن بن الحسين اللؤلؤي :
قال المصنّف : في الطريق الحسن بن الحسين اللؤلؤي ، وفي كتاب ابن داود « 2 » ، ضعّفه ابن بابويه « 3 » . « 4 »
وقال : ولا يضر وجود حسن بن الحسين اللؤلؤي [ في السند ] - الذي في ضعفه قول - لأن الظاهر أنه ثقة ، والضعف غير ثابت صريح « 5 » . « 6 »
93 - الحسن بن راشد :
قال المصنّف : غير ظاهر « 7 » .
هامش
( 1 ) المصدر نفسه ، ج 4 ، ص 168 . وج 5 ، ص 388 .
وقد عدّه الشيخ من أصحاب الكاظم والرضا عليهما السلام ( ص 347 ، ت 10 . وص 373 ، ت 28 ) ووثقه النجاشي ( ص 50 ، ت 109 ) .
( 2 ) رجال ابن داود ، ص 72 ، ت 404 .
( 3 ) رجال الطوسي ، ص 469 ، ت 45 .
وذكر النجاشي في ترجمة محمد بن أحمد بن يحيى ان محمد بن الحسن بن الوليد يستثني من رواية محمد بن أحد بن يحيى ما رواه . . . وعدد جماعة منهم : ما ينفرد به الحسن بن الحسين اللؤلؤي ( ص 348 ، ت 939 ) .
( 4 ) الكتاب ، ج 7 ، ص 324 .
( 5 ) لا يوجد في عبارة ابن الوليد تضعيف صريح ، لذا لم يعتمد النجاشي قوله بخصوص الحسن بن الحسين ومحمد بن عيسى ، ووثقهما صراحة ، كما لم يعتن بتضعيف ابن بابويه الذي تبع في ذلك أستاذه ابن الوليد .
ويظهر من نسبة تضعيف الحسن في رجال الشيخ إلى ابن بابويه ، ان الطوسي لم يقطع بذلك لذا نسبه إلى قائله ؛ لذا وثقه المصنّف .
( 6 ) الكتاب ، ج 7 ، ص 355 - 356 .
( 7 ) الكتاب ، ج 2 ، ص 101 .