العلم بالفساد لان كل من في طريقه ثقات إلّا الحكم بن مسكين ، لأنه غير مصرّح بتوثيقه ، وقال النجاشي : له كتب « 1 » ، وعدّها .
وهي في التهذيب والكافي أيضا مذكورة ، وفي الطريق القاسم بن عروة ، قيل هو ممدوح ، وقد سمى المصنّف الخبر الواقع فيه بالصحة « 2 » .
عبيد اللّه الحلبي
136 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن عبيد اللّه بن علي الحلبي قال « 3 » :
قال المصنّف : سند هذه الرواية انها : « معتبرة ، وان كان مضمرا وفيه أبو أحمد بن محمد بن عيسى وهو غير مصرّح بتوثيقه » « 4 »
ويمكن رفع الاضمار ، لأن الكليني روى نفس الحديث عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام « 5 » . فالرواية عن كتاب ابن أبي عمير وهي معتبرة على كلا الطريقين . ولكن سند الرواية كما في التهذيب المطبوع هكذا :
ما أخبرني به الشيخ أيده اللّه تعالى ، عن أحمد بن محمد ، عن أبيه ،
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ، ص 173 ، ت 353 .
( 2 ) الكتاب ، ج 2 ، ص 18 .
( 3 ) و ، ج 1 ، كتاب الطهارة ، الباب ( 27 ) من أبواب الوضوء ، ص 301 ، ح 1 .
( 4 ) الكتاب ، ج 1 ، ص 117 .
( 5 ) و ، المصدر نفسه . وانظر : الكافي ، ج 1 ، كتاب الطهارة ، باب الرجل يدخل يده في الاناء ، ص 11 ، ح 5 .