وهو بعيد ؛ لأن الظاهر أنه إبراهيم بن عيسى الثقة ، لأن الظاهر أنه اثنان ، أحدهما : اسم خالد بن يزيد « 1 » الأنصاري . قال في الخلاصة :
« مشكور » « 2 » وقال في كتاب ابن داود : « عظيم الشأن ، وانه صحابي » « 3 » والظاهر أنه ليس هو .
والأخير إبراهيم المذكور ؛ لأنه ينقل أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محبوب عنه ، وصرح به النجاشي عند ذكر اسمه ، وهو هكذا في الكافي .
وما سماهما « 4 » في المنتهى والمختلف أيضا بالصحة ومنع من صحتهما فيهما ، كأنهما « 5 » ما نظرا إلّا في كتاب الشيخ .
قال في المنتهى : في بيان الضعف : « فان في الطريق علي بن فضال ، وهو ضعيف » . وقال في الايضاح أيضا كذلك ثم قال : « وهو الأقوى عندي وان كان في طريقها علي بن فضال ، لكن لم يردها الأصحاب » « 6 » .
والواقع هو علي بن الحسن بن فضال مع عدم صحة طريقه إليه في الكتابين ، على ما فهمناه من التصريح بالطريق فيهما بعض الأوقات .
وفي كلام الايضاح أيضا تأمل ، كما في تجويد شارح الشرايع بعد الحكم بعدم النقاء ، كأنه نظر إلى ما قاله في الإيضاح ورأى الصحة مع تأمل فيها . وكأنه أطلق الروايات والأخبار على الثنتين ، وما رأيت غيرهما ، وهما صحيحتان
هامش
( 1 ) الصحيح خالد بن زيد .
( 2 ) رجال العلامة ( الخلاصة ) / ص 65 ، ت 30 .
( 3 ) رجال ابن داود ، ص 87 ، ت 548 .
( 4 ) هذه الرواية ورواية محمد بن مسلم .
( 5 ) العلامة والشهيد الثاني .
( 6 ) إيضاح الفوائد ، طبعة قم ، ج 1 ، ص 253 .