الرابع والعشرين من شهر صفر سنة سبع وتسعين وتسعمائة في مشهد سيّد الشهداء الحسين عليه السّلام « 1 » .
5 - نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الاسلام ، وجد منه كتاب النكاح إلى آخر النذور بخط تلميذه ، والمخرج له من السواد إلى البياض ، وفي آخره :
ثم المجلّد الثالث من كتاب نهاية المرام في شرح مختصر شرائع الاسلام ، ضحى نهار الخميس ( 19 / رجب / 1007 هجرية ) ، وقد فرغ من كتابته يوم الجمعة ( 20 / رجب / 1007 هجرية ) « 2 » ، فكان قدّس سرّه يكتب الكراسة فيقرؤها تلميذه عليه ويبيضها فتم التصنيف والتبيض في شهر واحد « 3 » .
6 - حواشي على خلاصة العلامة ، نقل السيّد محمّد حيدر العاملي المكي في كتابه « نجح أسباب الأدب » من خطه ما كتبه السيّد في ابن الغصائري وفي إبراهيم بن عمر الصنعاني « 4 » .
7 - حاشية على الروضة البهيّة ، لجده الشهيد الثاني ، انفرد بذكره المدرس التبريزي « 5 » .
والسيّد العاملي أحد تلكم الشخصيات العلمية ذات الفكر الثاقب والرأي السديد والتي زودت الحوزة العلمية بالبحوث المبتكرة .
ولذلك فقد أثنى عليه كثير من الأعلام ممّن عاصره ، وممّن جاء بعده .
فالسيّد مصطفى التفريشي يقول في معرض حديثه عنه : سيّد من ساداتنا ، وشيخ من مشايخنا ، وفقيه من فقهائنا ( رضي اللّه عنهم ) ، مات عن قرب إلّا أنّه
هامش
( 1 ) رياض العلماء 5 : 124 .
( 2 ) الذريعة 14 : 61 .
( 3 ) أعيان الشيعة 10 : 7 .
( 4 ) مصفى المقال : 414 .
( 5 ) ريحانة الأدب 2 : 429 .