« الفصل الخامس » « أساتذته »
ولقد أخذ الفقه ، وأصوله ، والفلسفة ، والحديث عن أساطين العلماء في عصره المتخصصين في تلك الفنون ، أما بقية العلوم التي أثرت عنه فقد أخذها من تلقاء المطالعة والبحث والتنقيب ، وبحكم حدة ذكائه وسرعة تلقيه ، وصفاء روحه .
أما استعراض أسماء أساتذته العظام فهم - على ما نعرف :
1 - السيّد الأمير فيض اللّه أستاذ المولى أحمد الأردبيلي ، والراوي هو عنه ، كان من علماء عصره ، كذا سماعي من بعض أهل المعرفة ، فهو غير السيّد الأمير فيض اللّه التفرشي الذي كان تلميذ المولى أحمد الأردبيلي ، فلاحظ إجازات مولانا أحمد الأردبيلي « 1 » .
2 - السيّد علي بن الحسين الصائغ العاملي الجزيني - بالجيم ثمّ الزاي المشددة - نسبة إلى « جزين » احدى قرى جبل عامل ، كان فاضلا عابدا فقيها محدّثا محققا ، من تلامذة شيخنا الشهيد الثاني ، له كتاب « شرح الشرائع » ، وكتاب « شرح الإرشاد » ، وغير ذلك « 2 » .
قال الشيخ علي ابن الشيخ محمّد ابن الشيخ حسن في كتاب « الدرر
هامش
( 1 ) رياض العلماء 4 : 386 .
( 2 ) روضات الجنات 4 : 378 ، لؤلؤة البحرين : 52 ، الكنى والألقاب 1 : 335 ، هدية الأحباب : 69 ، ريحانة الأدب 8 : 61 ، الذريعة 13 : 325 .