تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقالات كنگره محقق اردبيلى ( الرسالات والمقالات ) — صفحة 759

مساهمون:

ص٧٥٩
لم أقف على سنة وفاته بالتعيين ، بالرغم من المراجعة إلى أكثر المآخذ ، الّا ان العلّامة الأمين ذكر أن سنة وفاته 1065 ه في بغداد « 1 » . أثنى عليه الخوانساري فقال : « وهو من العلماء المعتمدين ، والفضلاء المجتهدين ، صاحب تحقيقات أنيقة ، وتدقيقات رشيقة في الفقه والأصول ، والمعقول والمنقول ، والرياضى والتفسير ، وغير ذلك » . ذكره الحسن بن عباس البلاغي النجفي في كتابه الموسوم ب « تنقيح المقال » وقال : « كان كثير الحفظ ، شديد الادراك ، مستغرق الأوقات في الاشتغال بالعلوم ، وكان أصله ومحتده أرض الكاظمين عليهما السّلام ، إلّا أنّه ارتحل في بادىء أمره إلى بلدة أصفهان ، وكان متلمّذا في الغالب على شيخنا البهائي رحمه اللّه ، إلى أن صار من أخصّ خواصّه ، وأعزّ ندمائه ، فصنف بأمره النافذ كتابه المسمّى ب « غاية المأمول في شرح زبدة الأصول » . وهو كتاب حسن في الغاية ، جميل التأليف ، يقرب من أربعة عشر الف بيت . وله أيضا شرح كبير على رسالة « خلاصة الحساب » لشيخه المذكور . وكتاب آخر كبير من أكبر ما كتب في شأنه ، واتمّها فائدة ، سمّاه « مسالك الأفهام » في شرح آيات الأحكام . . . ولم أعرف الرواية له أيضا الّا عن شيخنا البهائي ، شيخ قراءته واجازته ، وعنه الرواية لجماعة منهم : السيد الفاضل الأمير محمود بن فتح اللّه الحسيني الكاظمي النجفي ، صاحب الرسالة في تقسيم الأخماس في هذه الأزمان » « 2 » وكتابه هذا يعتبر من أهم المؤلفات ، وأبسطها في هذا المجال ، يبحث فيه بترتيب الكتب الفقهية ، فرغ من تأليفه كما في آخر بعض النسخ سنة 1043 ه . أمل الآمل 2 / 57 تعليقة أمل الآمل / 112 رياض العلماء 1 / 118 ، الإجازة
هامش
( 1 ) . أعيان الشّيعة 4 / 271 . ( 2 ) . روضات الجنات 2 / 215 و 216 .
مقالات كنگره محقق اردبيلى ( الرسالات والمقالات ) — صفحة 759 | كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى