تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقالات كنگره محقق اردبيلى ( الرسالات والمقالات ) — صفحة 757

مساهمون:

ص٧٥٧
موسومة ب « رفع اللثام » . أوّله : « شايسته تقديم در هر كتابي وسزاوار تصدير در هر خطابي حمد واجب الوجود يستكه . . . » . آخره : « والحمد للّه على نعمة الاتمام ، وصلى اللّه على سيدنا ومولانا محمّد واله الطهر الكرام » . هذا ، واحتمل بعض الباحثين ، بأن مؤلف « إماطة اللثام » هو الشيخ حسن ابن إبراهيم بن علي بن عبد العالي الميسي العاملي ، إلّا أنّ الشيخ الطهراني ردّ هذا الاحتمال ، فقال : « فهو بعيد في الغاية عادة ، لأن الشيخ إبراهيم بن علي بن عبد العالي الميسي ، المجاز مع والده المذكور عن المحقق الكركي سنة 934 ، لم نعرف من ولده إلّا رجلين : أحدهما الشيخ عبد الكريم بن إبراهيم ، المجاز مع والده من الشهيد الثاني سنة 957 ه ، وهو والد الشيخ لطف اللّه ، الذي بنيت له المدرسة المعروفة باسمه في أصفهان ، وتوفى قبل ولادة الشيخ الحر بسنة في 1032 ه . وابنه الآخر الشيخ حسن بن إبراهيم ، الذي كان بعض أحفاده معاصرا للشيخ الحر وهو الشيخ محمّد بن الحسين بن الشيخ حسن بن إبراهيم الميسي . كما ترجمه كذلك في الأمل وذكر أنّه معاصره . وأمّا الشيخ حسن بن إبراهيم بن علي بن عبد العالي الميسي ، الذي ترجمه في الامل كذلك ، وذكر انه معاصره ، فهو رجل آخر منسوب إلى جده إبراهيم بن علي ابن عبد العالي . كما استظهره في الرياض ، قال : ( وبالبال انه يسكن أصفهان إلى الان ) . وبالجملة ، بقاء ولد الشيخ إبراهيم ، المجاز من الكركي سنة 934 ه إلى عصر الشّاه صفى ، حدود 1050 ه - وإن كان ممكنا - لكنه خلاف ما جرت العادة الغالبة عليه ، من وفاة حفيده وهو الشيخ لطف اللّه المذكور قبل تلك الأعصار ، واللّه
مقالات كنگره محقق اردبيلى ( الرسالات والمقالات ) — صفحة 757 | كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى