وسيجئ في ترجمة المولى آقا ميرزا محمّد الاسترآبادي ، أنّه لمّا سئل المولى أحمد الأردبيلي حين حضرته الوفاة ، عمن يتعلم منه من تلامذته ، ويؤخذ منه المسائل قال :
( أمّا في العقليات فإلى الأمير فضل اللّه ، وأمّا في الشرعيات فإلى الأمير علّام » « 1 » .
واستظهر الشيخ الطهراني في الروضة النضرة : عدم اتحاده مع الأمير فضل اللّه الاسترآبادي تلميذ المقدس الأردبيلي .
وذكر في الذريعة أنّه تخرج على الميرداماد الاسترآبادي ، ثم قال : « قال سيدنا الحسن في ( تكملة الأمل ) أنها - أي التعليقة على زبدة البيان - مشتملة على تحقيقات حسنة » « 2 » .
رياض العلماء 4 / 362 ، أعيان الشّيعة 8 / 401 ، الروضة النضرة / 440 ، الذريعة 6 / 9 برقم 15 .
( 20 ) إماطة اللثام عن الآيات الواردة في الصّيام
في تفسير الآيات النازلة في الصوم فقط .
والمؤلف من أعلام القرن الحادي عشر الهجري .
أهداه المؤلف ، إلى الشاه صفى الصفوي ، الذي كان عصره من سنة 1038 إلى سنة 1052 ه .
ثم ترجمه المؤلف إلى الفارسية عام 1046 ه ، والترجمة موجودة في مكتبة الإمام الرضا عليه السّلام في مشهد ، برقم 2285 ، بعنوان « ترجمة رفع اللثام » ، ولعل الترجمة
هامش
( 1 ) . رياض العلماء 4 / 362 .
( 2 ) . الذريعة 6 / 9 برقم 15 .