محمد بن حسن ، الاسترآبادي المولد والنجفي المسكن ، شارح « الفصول النصيرية » المتوفى في أواخر القرن التاسع .
ذكره في الرياض فقال : « ومن مؤلّفاته كتاب ( معارج السؤول ومدارج المأمول ) في شرح خمسمائة آية من القرآن في آيات الأحكام ، وقد يعرف بكتاب ( تفسير اللباب ) أيضا ، فلا تتوهّم التعدّد .
وهو كتاب ضخم في مجلّدين كبيرين ، ورأيت المجلّدين في أصفهان عند الفاضل الهندي ، ورأيت المجلّد منه أيضا في بلدة هراة ، وقد حذا بهذا الكتاب حذو الشيخ المقداد في ( كنز العرفان ) ولكن هو أبسط وأفيد من ( كنز العرفان ) بما لا مزيد عليه ، وهو كتاب جليل كثير النفع في الفقه والتفسير ، وقد ينقل عن هذا الكتاب سبط الشيخ على الكركي في رسالة ( اللمعة في تحقيق أمر صلاة الجمعة ) .
والنسخة التي رأيتها كان تاريخ كتابتها سنة إحدى وخمسين وتسعمائة ، وكان تاريخ الفراغ من تأليف المجلّد الأول من كتابه المذكور سنة إحدى وتسعين وثمانمائة - إلى أن قال : - وبالجملة قد كان والده أيضا من العلماء . . . وقد ينقل عنه والظاهر أنّه من تلامذة أبيه » « 1 » .
وهو على ترتيب الكتب الفقهية ، وفي المقدّمة مباحث أصولية ، في جزءين .
ومن مؤلفاته كتاب « عيون التفاسير » الذي استخرج منه هذا الكتاب .
أوله : « الحمد للّه الذي أدار رحى نظام العالم بهبوب رياح حكم الشريعة المصطفوية . . أمّا بعد ، فقد أشار علىّ من طاعته حتم ، وإسعافه غنم ، أن أستخرج من عيون التفاسير الذي حضّنى إليه بتصنيفه . . . تفسير الآيات التي هي أصول الأحكام الشرعية . . . ورتّبته على مقدّمة وكتب وخاتمة » .
هامش
( 1 ) . رياض العلماء ، 1 / 143 .