تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقالات كنگره محقق اردبيلى ( الرسالات والمقالات ) — صفحة 734

مساهمون:

ص٧٣٤
الآخرى سنة 968 ه ، وملكها ملّا على نقى التويسركانى في شهر ذي القعدة سنة 1160 ه . مذكورة في نشرة المكتبة المركزية لجامعة طهران 11 - 12 / 708 . أوله : « بسم اللّه الرحمن الرحيم ، الحمد للّه الذي أنزل الذكر قرآنا وفرقانا ، لكلّ شئ جامعا وتبصرة وتبيانا ، والصلاة على القائم به تبليغا وبيانا ، محمد وآله وسيلتنا ومبتغانا . . . وبعد ، فأضرع المحاويج إلى الرزّاق ، إبراهيم بن الحسن الدرّاق ، يقول : هذا كتاب معدن العرفان في فقه مجمع البيان لعلوم القرآن - إلى أن قال في سبب تأليفه : - ثانيهما : إنّ الآيات الفقهية لم يفرد لها أصحابنا رضوان اللّه عليهم مجمعا وافيا ولا نصابا شافيا مع أنّها أعظم الطرق إلى الأحكام الفقهية والآلة الاستدلالية على المسائل الاجتهادية ، فيشتمل على مقدّمة ، والمقدّمة تشتمل فنونا » . آخره : « وهذا آخر ما أردنا تأليف تشتّته ، وتنظيم شوارد نكته ، على أسلوب سهل التناول ، بهج التداول ، وقد خرج بحمد اللّه كتابا مستوفى جامعا لعلوم الآيات الفقهية ، وافيا بخطّ الآلة الاستدلالية وحاويا لأقوال المفسّرين والفقهاء ، من خلاف وإجماع وناسخ ومنسوخ مجمع عليه ومختلف فيه ، ولم أتّكل في سير آيات الأحكام على ما افرد قبلي من الدساتر في هذا المقام ، بل لم آل جهدا في ذلك بأحسن ترتيب ، وأنهج توصيف وتهذيب ، خال من الحشو والإطناب ، مظفّرا بالبغية في الباب ، وذلك بتوفيق اللّه سبحانه . . . » .

( 9 ) معارج السؤول ومدارج المأمول

في تفسير آيات الأحكام . وقد يعرف ب « تفسير اللباب » . للمولى الجليل والمفسّر الكبير كمال الدين حسن بن المولى شمس الدين