( 1 ) الولاية
نشهد في القرآن الكريم مفهومين فيما يتعلّق بالحاكمية ، وهما :
- الولاية
- الطاعة
وهذان المفهومان يحدّدان علاقة الحاكم بالرعية وبالعكس فيما يتعلّق بالحاكمية والسيادة .
أمّا الولاية ففي قوله تعالى :
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ
« 1 » . وأمّا الطاعة ففي قوله :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
« 2 » .
و « الولاية » و « الطاعة » في هاتين الآيتين الكريمتين هما : الخطّ النازل والخطّ الصاعد في العلاقة بين الحاكم والرعية . ف « الولاية » هي الخطّ النازل في علاقة الحاكم بالرعية ، و « الطاعة » هي الخطّ الصاعد في علاقة الرعية بالحاكم ، وهما معاً يعتبران وجهين لقضية واحدة وهي « الحاكمية » ، وبهما معاً يتمّ في الإسلام أصلان
هامش
( 1 ) . المائدة : 55 .
( 2 ) . النساء : 59 .