ومنهم عليّ وصيّ النبيّ * كليث العرين حمى أشبلا
فصلّى الإله على أحمد * ونفسي فدت أحمد المرسلا
و
أمّا عبد شمس بن الحارث فسمّاه رسول اللّه ص عبد اللّه ، ومات بالصفراء في عهد رسول اللّه ص ، فدفنه النبيّ ص في قميصه . وعقبه بالشام يقال لهم : الموزة ؛ لقلّتهم ، وأنّهم لا يكادون يزيدون على ثلاثة « 1 » .
و
أمّا ربيعة بن الحارث فكانت له صحبة ، وقال النبيّ ص : نعم الرجل ربيعة لو قصّر من شعره ، وشمّر من ثوبه » وشهد صفّين مع أمير المؤمنين ع .
و
أمّا الغيداق بن عبد المطّلب فهو حجل ، مات ولا عقب له .
و
أمّا عاتكة فكانت عند ابن أميّة بن المغيرة المخزومي ، وأميمة بنت عبد المطّلب فكانت عند جحش الأسدي « 2 » ، والبيضاء بنت عبد المطّلب كانت عند كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس « 3 » ، وبرّة كانت عند عبد الأسد بن هلال « 4 » ، وصفيّة كانت عند الحارث بن حرب بن أميّة ، ثمّ خلّف عليها العوّام بن خويلد ، وهي أمّ الزبير . وأروى كانت عند عمير بن [ وهب بن ] « 5 » عبد .
ولم تسلم من عمّات النبيّ إلّا صفيّة أمّ الزبير « 6 » ، واختلف في أروى ، فذكر بعضهم أنّها أسلمت .
هامش
( 1 ) . ونحوه في ذخائر العقبى : 247 نقلا عن كتاب الأخوّة للدار قطني ومعجم البغوي وكتاب ابن قتيبة ، ورواه ابن سعد في الطبقات 4 : 49 ، وقال : خرج من مكّة قبل الفتح مهاجرا . . . فسمّاه عبد اللّه ، وخرج مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في بعض مغازيه فمات بالصفراء . . . وليس له عقب .
ولاحظ الإصابة 4 : 42 نقلا عن الدارقطني والبغوي وابن سعد ، وهكذا سبل الهدى والرشاد 11 : 139 .
( 2 ) . أنساب الأشراف 1 : 96 .
( 3 ) . المصدر السابق ، وكنيتها أمّ حكيم .
( 4 ) . المصدر نفسه .
( 5 ) . المصدر نفسه : 97 .
( 6 ) . لاحظ أسد الغابة 5 : 492 .