فأمّا فاختة فولدت لهبيرة بن أبي وهب المخزومي ، وجمانة بنت أبي طالب ولدت لأبي سفيان بن الحارث بن عبد المطّلب . و [ أولاد أبي طالب كلّهم ] أعقبوا ، إلّا طالبا فإنّه لم يعقب . وأسلمت أمهم فاطمة بنت أسد ، وهي أوّل هاشمية ولدت هاشميا .
وتوفّي أبو طالب قبل أن يهاجر رسول اللّه ص إلى المدينة بثلاث سنين وأربعة أشهر .
« 27 »
وروي أنّ العبّاس جاء إلى النبيّ ص فقال : يا رسول اللّه ، إنّي أريد أن امتدحك ، فقال : « قل ، لا يفضض اللّه فاك » فقال العبّاس :
من قبلها طبت في الظلال وفي * مستودع حيث يخصف الورق
ثمّ هبطت البلاد لا بشر * أنت ولا مضغة ولا علق
بل نطفة تركب السفين وقد * ألجم نسرا وأهله الغرق
« 1 »
هامش
( 27 ) ورواه أيضا الطبراني في المعجم الكبير 4 : 213 بسنده عن خريم بن أوس .
ورواه أيضا المبرّد في كامله 3 : 1362 .
( 1 ) . هكذا في الأصل . ومثله سيأتي في شرح المصنّف .
ورواه الحاكم النيسابوري في المستدرك 3 : 327 بسنده عن خريم بن أوس ، ونقل عنه البيهقي في الدلائل 5 :
267 .
ورواه ابن قتيبة في تأويل مختلف الحديث مرسلا ص 84 ، وابن عساكر في تاريخ دمشق 3 : 408 ونسب الأبيات إلى حسّان ، وفي ص 410 نسبها إلى العبّاس .
ورواه ابن الجوزي في الموضوعات 1 : 280 ، ونسبها إلى حسّان .
ورواه ابن كثير في البداية والنهاية 2 : 317 ، قال : وقال أبو السكن زكريا بن يحيى الطائي في الجزء المنسوب إليه المشهور ، وذكر السند الذي ذكره الحاكم إليه .
ورواه أيضا ابن قتيبة في غريب الحديث 1 : 126 ح 65 بسنده إلى الطائي ، ثمّ شرح غريبه . والظاهر أنّ المصنّف اعتمد عليه مع تلخيص .
ورواه السيد أبو طالب عن المصنّف ، عن ابن قتيبة ، عن أبيه بالسند المتقدّم : تيسير المطالب : 43 باب ( 2 ) .
ورواه الصالحي في سبل الهدى والرشاد 5 : 469 عن الطبراني والبيهقي .
وفي مناقب آل أبي طالب 1 : 27 : « تركب السفير . . . » وقال في هامشه : « نسر » اسم صنم يعبد ، كان لذي كلاع بأرض حمير ، وهو من أصنام قوم نوح .