[ بعض ما يدلّ على إيمان عبد المطّلب ]
« 25 »
وقال الحسن بن جمهور مولى المنصور : أخرج إليّ بعض ولد سليمان بن عليّ بن عبد اللّه بن عبّاس كتابا كان لعبد المطّلب ، كتبه بخطّ فإذا مثل خطّ النساء « 1 » ، وفيه مكتوب : باسمك اللّهمّ ، ذكر حقّ عبد المطّلب بن هاشم من أهل مكّة على فلان بن فلان الحميري من أهل [ زول ] « 2 » صنعاء : عليه ألف درهم فضّة طيبة [ كيلا بالجديد ] « 3 » ومتى دعاه بها أجابه ، شهد اللّه والملكان .
و
قال الأعشى :
فلا تحسبنّي كافرا لك نعمة * على شاهدي يا شاهد اللّه فاشهد
« 4 »
قوله : « على شاهدي » يعني : على لساني « يا شاهد اللّه » يعني : الملك .
[ في ذكر أولاد عبد المطّلب ]
( 26 )
وكان لعبد المطّلب من الولد لصلبه عشرة من الذكور ، ومن الإناث ستّ بنات ، أسماؤهم : عبد اللّه بن عبد المطّلب ، وهو أبو النبيّ ص ، والزبير بن عبد المطّلب ، وأبو طالب ، واسمه عبد مناف ، والعبّاس ، وضرار ، وحمزة ، والمقوّم ، وأبو لهب ، واسمه عبد العزّى ، والحارث بن عبد المطّلب ، والغيداق بن عبد المطّلب ، واسمه حجل .
هامش
( 25 ) ورواه الشيخ المفيد في الإختصاص : 123 ، قال : حدّثنا محمّد بن عليّ ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسن ، قال : أخبرنا عبد الرحمان ابن أخ الأصمعي عن عمّه الأصمعي ، قال : حدّثني بعض أصحابنا عن عبد الرحمان بن خالد بن أبي الحسن جمهور مولى المنصور .
( 1 ) . في النسخة : النحما . وبهامش الاختصاص : في بعض النسخ : بخطّ الصبيان .
( 2 ) . من الاختصاص ، وبهامشه : موضع باليمن .
( 3 ) . من الاختصاص ، وبهامشه فسّر الجديد بضرب من المسكوكات .
( 4 ) . هذا البيت ذكره ابن قتيبة في تأويل مختلف الحديث ص 105 ، واستشهد به على أنّ الناس في الجاهلية كانوا يؤمنون بالملكين .