وكان عليّ [ بن عبد اللّه ] سيّدا شريفا بليغا ، وكان له خمسمئة أصل زيتون ، يصلّي كلّ يوم إلى كلّ أصل ركعتين ، فكان يدعى ذا الثفنات .
وضرب بالسوط مرّتين ، كلتاهما ضربه الوليد :
إحداهما في تزوّجه لبابة بنت عبد اللّه بن جعفر ، وكانت عند عبد الملك ، فعضّ تفاحة ثمّ رمى بها إليها ، وكان [ عبد الملك ] أبخر ، فدعت بالسكّين ، فقال :
ما تصنعين بها ؟ ! فقالت : أميط عنها الأذى ، فطلّقها ، فتزوّجها عليّ ، فضربه الوليد لذلك !
ومرة أخرى لروايته : أنّ هذا الأمر سيكون في ولده .
[ ما قاله ع في عظمة الاستغفار ]
« 315 »
وقال : العجب ممّن يهلك ومعه النجاة » .
فقيل له : وما النجاة ؟ قال : الاستغفار » .
[ كلامه ع في البخل ]
« 316 »
وقال « 1 » : [ حسب ] البخيل من بخله سوء الظنّ بربّه » .
هامش
( 315 ) رواه المبرّد في الكامل 1 : 394 وفيه : « لمن هلك والنجاة معه » . فقيل : ما هي يا أمير المؤمنين ؟
وفي معناه ما في المختار : ( 87 ) وتاليه من قصار نهج البلاغة .
ورواه أيضا الوزير الآبي في أوائل الفصل ( 3 ) من نثر الدرّ 1 : 278 .
ورويناه أيضا في المختار : ( 12 ) نقلا عن المبرّد في المختار : ( 616 ) من 10 : 14 و 252 ، ط الإرشاد .
ورواه قبلهما مسندا أحمد بن مروان الدينوري في أواسط الجزء ( 9 ) من كتاب المجالسة : 1 : 186 .
ورواه عنه السيوطي في مسند عليّ ع من جمع الجوامع 2 : 130 .
( 316 ) الإختصاص للمفيد : 234 عن الصادق ع موقوفا عليه ، وما بين المعقوفين منه .
( 1 ) . في النسخة : ( فقال ) .