الجسد ف [ هي ] عجرة [ فإذا كانت في البطن فهي بجرة ] « 1 » .
وقال رجل من أهل الردّة :
[ لقد ] أتانا خبر بحري * ظلم لعمر اللّه عبقري
قالت قريش كلّنا نبيّ
ومثل للعرب : عبّر بجير بجرة « 2 » .
« 310 »
وتمثّل أمير المؤمنين في طلحة :
فتى كان يدنيه الغنى عن صديقه إذا ما هو استغنى ويبعده الفقر
[ بعض حكمه ع ومواعظه ]
« 311 »
ويروى أنّه كان يقول : الصمت داعية « 3 » المحبّة » .
و
يروى عنه : إذا انقضت المدّة كان الحتف في العدّة » « 4 » .
هامش
( 1 ) . وبعده في الجمهرة : « ومثل من أمثالهم : عيّر بجير بجره ، نسي بجير خبره ، فأمّا حديث عليّ رضي اللّه عنه : « إلى اللّه أشكو عجري وبجري » أي : ما أكتمه وأخفيه ، وهذا مثل » .
( 2 ) . الكنز لابن السكيت الأهوازي 221 ، والصحاح 2 : 585 .
( 310 ) رواه المبرّد في الكامل 1 : 279 ، والآبي في نثر الدر 1 : 295 .
ورواه الحاكم في المستدرك 3 : 373 بسند ضعيف عن أبي سهيل التيمي أنّه ع مرّ بطلحة وهو مقتول فأنشد هذا البيت .
وسيعيده المصنّف أيضا برقم 351 مرسلا .
( 311 ) عنه الموفّق باللّه الجرجاني في الاعتبار وسلوة العارفين : 607 .
ورواه ابن أبي الدنيا في الصمت وآداب اللسان : 303 برقم 707 بلفظ : « إلى المحبة » .
( 3 ) . في النسخة : ( راعية ) لكن الكاتب كتب فوقها ( د ) مع علامة ظ .
( 4 ) . عنه في الاعتبار وسلوة العارفين : 607 . وبمعناه ما ذكره الشيخ المفيد في الفصل ( 109 ) في عنوان :
« ومن كلامه ع في الحكمة والموعظة » من كلم أمير المؤمنين من كتاب الإرشاد : 302 قال :
وقد سأل [ أمير المؤمنين ] شاه زنان بنت كسرى حين أسرت : ما حفظت عن أبيك بعد وقعة الفيل ؟ قالت :
حفظنا عنه أنّه كان يقول : إذا غلب اللّه على أمر ذلّت المطامع دونه ، وإذا انقضت المدّة كان الحتف