[ ومن دعائه ع : اللهم اجعل خير عملي ما ولي أجلي ]
« 294 »
وروي أنّه كان يقول في دعائه :
« اللّهمّ اجعل خير عملي ما ولي أجلي ، اللّهم إنّ ذنوبي لا تضرّك ، ورحمتك إيّاي لا تنقصك ، فاغفر لي ما لا يضرّك ، وأعطني ما لا ينقصك « 1 » » .
[ بعض ما نسب إليه من الشعر ]
« 295 »
وأنشدنا ابن الأنباري رحمه اللّه لأمير المؤمنين ع :
لا تعتبنّ على العباد فإنّما * يأتيك رزقك حين يؤذن فيه
سبق القضاء لوقته فكأنّما « 2 » * يأتيك حين الوقت أو تأتيه
فثقن بمولاك اللطيف فإنّه * بالعبد أرأف من أب ببنيه
وأشع غناك وكن لفقرك صائنا * يضني حشاك وأنت لا تبديه
فالحرّ يكتم نفسه « 3 » إعدامه * فكأنّما عن نفسه يخفيه
هامش
( 294 ) عنه في الاعتبار وسلوة العارفين : 575 .
وقريبا منه ذكرناه في المختار : ( 17 ) من باب الدعاء من نهج السعادة 6 : 51 عن نثر الدر للآبي 1 : 274 ، ومعجم الألقاب لابن الفوطي 5 : 431 ترجمة المفضل الدستوائي إبراهيم بن أحمد بن محمد الفقيه .
وفي المجالسة للدينوري 6 : 90 برقم 2414 عن سفيان الثوري قال : بلغني أنّ عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه كان يدعو : اللّهمّ إنّ ذنوبي لا تضرّك ، وإنّ رحمتك إيّاي لا تنقصك ، فاغفر لي ما لا يضرّك ، وأعطني ما لا ينقصك .
ومثله مرسلا ذكره الجاحظ في البيان والتبيين 2 : 74 .
( 1 ) . في النسخة : ينفعك . والتصويب حسب نقل الاعتبار وسلوة العارفين عن هذا الكتاب وسائر المصادر .
( 295 ) ورواه عن المؤلّف السيّد أبو طالب في أماليه كما في الباب ( 44 ) من تيسير المطالب : 370 ، ط 1 ، والسيد الموفّق باللّه الجرجاني في الاعتبار وسلوة العارفين 1 : 601 .
( 2 ) . في النسخة : ( وإنّما ) ، والمثبت حسب التيسير والاعتبار .
( 3 ) . في تيسير المطالب : يكتم جاهدا ، وفي الاعتبار وسلوة العارفين : يكتم دائما .