« 298 »
وأنشدنا ابن الأنباري له ع :
لو كانت الأرزاق تجري على مقدار ما يستأهل « 1 » العبد لكان من يخدم مستخدما وغاب نحس وبدا سعد واعتذر الدهر إلى أهله واتّصل السؤدد والمجد لكنّها تجري على سمتها بما يريد الواحد الفرد
[ قوله ع لجاريته بعد ما أحبّها بعض الشباب ]
« 299 »
ويروى أنّ جارية كانت له ع تخرج إلى السوق وتقضي حاجتهم ، فرجعت إليه يوما فقالت له : يا أمير المؤمنين ، إنّ الشابّ الذي يؤذّن لك يتعرّض لي كلّ ما خرجت فيقول : إنّي أحبّك ! فقال لها : قولي له أنت أيضا : إنّي أحبّك ، فمه ؟ فذهبت الجارية يوما في حاجتها ، فاستقبلها الشاب فقال لها : إنّي أحبك . فقالت الجارية :
وإنّي أحبّك أيضا ، فمه ؟ فقال الشاب : نصبر إلى أن يوفّى
الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ
، فسمع مقالتها فأعتق الجارية وزوّجها من الشاب .
[ قوله ع في القبلة ]
« 300 »
ويروى أنّه كان يقول : قبلة الرجل ولده رحمة ، وقبلة المرأة شهوة ، وقبلة الولد
هامش
( 298 ) عنه الموفّق باللّه في الاعتبار وسلوة العارفين : 602 ، والسيد أبو طالب في التيسير : 371 آخر الباب 44 .
والأبيات ذكرها ابن عساكر في تاريخه 43 : 65 مع مغايرة طفيفة ونسبها إلى عبد اللّه بن المعتزّ .
( 1 ) . في التيسير : يستوجب .
( 299 ) عنه الموفّق باللّه في الاعتبار وسلوة العارفين : 602 .
ورواه الطرطوشي في سراج الملوك : 234 وفيه بدل ( مؤذنه ) : ( خياط ) .
( 300 ) عنه في الاعتبار وسلوة العارفين : 602 .
وفي الكافي 2 : 186 : عن أبي الحسن [ موسى بن جعفر ] ع قال : من قبّل للرحم قرابة فليس عليه شيء ، وقبلة الأخ على الخدّ ، وقبلة الإمام بين عينيه .