أي : لا نجوت . قال الأعشى :
وقد أخالس ربّ البيت غفلته * وقد يحاذر منّي ثمّ ما يئلوا
أي لا ينجو ، وقال آخر :
فلا وئلت نفسي عليها تحاذر
« 289 »
وروي أنّ أمير المؤمنين ع كان إذا اعتلا قدّ ، وإذا اعترض قطّ .
القدّ خلاف القطّ ، لأنّ القدّ يكون طولا ، والقطّ [ يكون ] عرضا .
ومنه قول السيّد الحميري :
أنا السيّد الشاعر الحميري * أقدّ القوافي قدّا سويّا « 1 »
هامش
- ورواه أيضا الزبير بن بكّار في الحديث ( 194 ) في الجزء ( 16 ) من الموفّقيات : 343 ، ط 1 .
ورواه أيضا ابن قتيبة في كتاب الحرب من عيون الأخبار 1 : 114 ؛ وفي ط 2 : 2 : 131 .
ورواه أيضا الدينوري في المجالسة 4 : 93 برقم 1261 ، وعنه ابن عساكر في الحديث ( 870 ) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق 2 : 363 .
ورواه عن المصنّف الموفّق باللّه في الاعتبار وسلوة العارفين : 598 .
ورواه الآبي في نثر الدرّ 1 : 280 عن مصعب الزبيري .
( 289 ) وعنه الجرجاني في الاعتبار وسلوة العارفين : 598 وقال بعده : وأخبرني أبو الحسن ابن فارس عن بعضهم : أنّ ضربات عليّ كانت أبكارا ، إذا اعتلى قدّ ، وإذا اعترض قطّ .
ورواه ابن شهرآشوب في المناقب 1 : 303 ، وابن دريد في الجمهرة 1 : 113 .
( 1 ) . وفي أخبار القضاة 2 : 72 في ترجمة سوار القاضي :أنا الشاعر السيّد الحميري * أقدّ القوافي قدّا سويّا
أقول فأحسن وصف النشيد * ولا أنحل المدح إلّا عليّاوفي ديوان السيّد الحميري : 189 :منحت الهوى المحض منّي الوصيّا * ولا أمنح الودّ إلّا عليّا
دعاني النبيّ عليه السلام * إلى حبّه فأجبت النبيّا
فعاديت فيه وواليته * وكنت لمولاه فيه وليّا
أقام بخمّ بحيث الغدير * فقال فأسمع صوتا نديا
ألا ذا إذا متّ مولاكم * فأفهمه العرب والأعجميّا