[ قوله ع في أخسر الأخسرين ]
« 244 »
وقال أمير المؤمنين : ألا أنبّئكم بأخسر الأخسرين ؟ رجل جمع درهما إلى درهم ، وقيراطا إلى قيراط ، فورثه عنه غيره فوضعه في حقّه ، وأمسكه هو من حقّه » .
[ قوله ع : لا يزال الدين والدنيا قائمين بالعلماء . . . ]
« 245 »
ويروى أنّه قال :
لا يزال الدين والدنيا قائمين ما دامت العلماء يستعملون علم ما علموا « 1 » ، والجهّال لا يستكبرون عمّا لا يعلمون [ أن يتعلّموه ] « 2 » ، والأغنياء لا يبخلون بما خوّلوا ، والفقراء لا يبيعون آخرتهم بدنياهم » .
هامش
- رواه عن موسى بن جعفر عن آبائه : أنّ عليّا قال : لا خير في الصمت عن الحكم ، كما أنّه لا خير في القول بالجهل .
ومثله رواه أيضا الشريف الرضي في المختار : ( 182 و 471 ) من قصار نهج البلاغة .
ورواه الكليني في الكافي 8 : 20 عن جابر الجعفي عن أبي جعفر ع ضمن خطبة الوسيلة التي خطبها أمير المؤمنين ع بالمدينة بعد سبعة أيام من وفاة رسول اللّه ص ، وفيه : لا خير في الصمت عن الحكم ، كما أنّه لا خير في القول بالجهل . ومثله مرسلا تحف العقول للحرّاني : 94 ، وخصائص الأئمّة : 112 و 124 ، وشرح مئة كلمة للبحراني : 149 .
ورواه بلفظ المؤلّف الفخر الرازي في تفسيره 2 : 181 في عنوان المسألة السادسة ، ذيل الآية :وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَمن سورة البقرة المباركة .
( 244 ) عنه الموفّق باللّه في الاعتبار وسلوة العارفين : 580 .
( 245 ) وعنه الموفّق باللّه في كتاب الاعتبار وسلوة العارفين : 580 ، ورواه البرّي في الجوهرة : 86 مع مغايرات .
وبمعناه رواه السيّد الرضي رفع اللّه مقامه في المختار : ( 182 ) و ( 372 ) و ( 471 ) من قصار نهج البلاغة ، وقريبا منه أيضا تقدّم برقم 77 من هذا الكتاب .
( 1 ) . في النسخة : « العلم ما عملوا » على أنّ جملة « ما علموا » استدركها الكاتب فيما بعد ، ولفظة « علم » - أو العلم - لم ترد في الاعتبار .
( 2 ) . محلّه بياض في النسخة ، ولم يرد في الاعتبار .