[ قوله ع في أحسن شيء في الإنسان وأقبحه ]
« 246 »
ويروى عن الصادق ع أنّه قال :
سئل أمير المؤمنين : أيّ شيء أحسن ممّا خلق اللّه ؟ فقال : لكلام ، فقال له : وأيّ شيء أقبح ممّا خلق اللّه تعالى ؟ فقال : لكلام ، ثمّ قال : الكلام ابيضّت الوجوه ، وبالكلام اسودّت الوجوه » .
[ قوله ع في قضاء حوائج المصلّين قبل أن يبذلوا وجوههم بالسؤال ]
« 247 »
ويروى عن الصادق ع أنّه قال :
كان رجل يأتي أمير المؤمنين يطلب نائله ومعروفه ، فأتي يوما بأوساق من تمر فأمر له بخمسة أوسق ، فقال له رجل من القوم : أتأمر لرجل واحد بخمسة أوسق ؟
فقال له : كثّر اللّه في المسلمين مثلك ، أجود أنا فتبخل أنت ؟ !
فاستحيا الرجل فقال له : إنّه لم يسألك ، فقال : يحك ! أردت أن يبذل لي وجهه الذي يعفّره للّه سبحانه في كلّ يوم وليلة خمسا في التراب ؟ واللّه لو أعطيته ما طلعت عليه الشمس ما كان عوضا من بذله وجهه لنا ، ويحك ! أتبخل على أخيك بالحقير في الدينار والدرهم ، وتجود له بالجنّة أن يكون ذلك كذلك ؟ » .
يعني بالجنّة الدعاء له [ بقول : ] اللّهمّ اغفر للمؤمنين والمؤمنات .
هامش
( 246 ) وعنه الجرجاني في الاعتبار وسلوة العارفين : 579 ، ورواه الحرّاني في تحف العقول : 216 ، وهذا الحديث رواه أبو محمّد جعفر بن محمّد بن عليّ الكوفي في كتاب الغايات : 193 ورويناه عنه في المختار : ( 198 ) في ج 10 ، من نهج السعادة : 100 .
وورد مثله في وصيته ع لمحمّد ابن الحنفية كما في من لا يحضره الفقيه 4 : 387 برقم 5834 .
( 247 ) لا عهد لي بمصدر الحديث .