[ ما ورد عنه ع وعن غيره من بعض الحكم والمواعظ ]
« 192 »
وروي أنّه قال : قرنت الهيبة بالخيبة ، والحياء بالحرمان ، والحكمة ضالّة المؤمن ، فليأخذها ولو من أفواه أهل الشرك ، والفرصة تمرّ مرّ السحاب فانتهزوها » .
« 193 »
وروي عن الحسن [ البصري ] أنّه قال : من استتر عن الطلب بالحياء لبس للجهل سرباله ، فاقطعوا سرابيل الحياء ، فإنّ من رقّ وجهه رقّ علمه .
« 194 »
وروي عن الخليل [ بن أحمد ] أنّه قال : منزلة الجهل بين الحياء والأنفة .
هامش
( 192 ) وللكلام مصادر ، والقطعة الأولى والثالثة رواها الشريف الرضي في المختار : ( 20 ) من قصار نهج البلاغة .
والقطعة الثانية ، أو قريبا منها رواها في المختار ( 79 - 80 ) من قصار نهج البلاغة .
وفي تحف العقول للحراني : 201 : قرنت الهيبة بالخيبة ، والحياء بالحرمان ، والحكمة ضالّة المؤمن ، فليطلبها ولو في أيدي أهل الشرّ .
وفي دستور معالم الحكم للقضاعي : 17 : قرنت الهيبة بالخيبة والحياء بالحرمان .
وفي نزهة الناظر للحلواني : 42 برقم 3 : الهيبة خيبة ، والفرصة تمرّ مرّ السحاب ، والحكمة ضالّة المؤمن ، فخذ الحكمة ولو من أهل النفاق .
وفي تاريخ دمشق 51 : 264 عن محمّد بن إبراهيم الدينوري قال : روي عن أمير المؤمنين علي ع قال :
قرنت الهيبة بالخيبة ، والحرمان بالحياء ، والفرص تمرّ مرّ السحاب .
وفي عيون الأخبار لابن قتيبة 2 : 123 : قرنت الهيبة بالخيبة ، والحياء بالحرمان ، والحكمة ضالّة المؤمن ، فليطلبها ولو في أيدي أهل الشرك .
ولاحظ ما سيأتي برقم 195 فمعناه قريب من الفقرة الثالثة .
( 193 ) أخذه المصنّف ظاهرا من عيون الأخبار لابن قتيبة 2 : 123 وفيه : فقطّعوا . . . فإنّه .
ورواه ابن عبد البرّ في جامع بيان العلم 1 : 91 باب حمد السؤال عن الخليل بن أحمد دون تعيين لقائله .
وفي الكافي 2 : 106 برقم 3 عن جعفر الصادق أنّه قال : من رقّ وجهه رقّ علمه .
ومثله في سنن الدارمي 1 : 137 عن إبراهيم ، وتاريخ يحيى بن معين 1 : 60 برقم 295 عن ابن عمر ، وفي الثقات 9 : 130 عن الشعبي .
( 194 ) مثله في المجموع للنووي 1 : 37 ، ومنية المريد للشهيد الثاني : 259 ، وعيون الأخبار لابن قتيبة 2 : 123 وعنه أخذ المصنّف ظاهرا ، ونحوه في جامع بيان العلم لابن عبد البرّ 1 : 91 باب حمد السؤال .