[ قوله ع : نحن العلماء . . . وحزبنا حزب اللّه ]
« 181 »
وروى حبّة العرني عن أمير المؤمنين أنّه قال :
نحن العلماء ، ونحن النجباء ، وحزبنا حزب اللّه سبحانه ، والفئة الباغية حزب ، ومن يساوي بيننا وبين عدوّنا فليس منّا » .
[ بعض ما ورد في فضل محبّي أهل البيت ]
« 182 »
وأخبرنا محمّد [ بن عليّ ] ، قال : حدّثنا عليّ بن العبّاس البجلي ، عن عبّاد الأسدي ، قال : أخبرنا عليّ بن هاشم ، عن أبيه ، عن عبد الرحمان بن قيس
هامش
- عوسج ، كأنّي أنظر إلى مقامك من حوضي .
وفي فضائل أحمد : 187 برقم 281 من رواية القطيعي بسنده عن عليّ ع أنّه قال : لأذودنّ بيديّ هاتين القصيرتين عن حوض رسول اللّه رايات الكفّار والمنافقين كما تذاد غريبة الإبل عن حياضها .
وراجع مناقب الكوفي 1 : 724 برقم 590 وأيضا 957 ، ومناقب الخوارزمي 60 : باب 9 ، وصفة النفاق لأبي نعيم : ق 30 ، غريب الحديث للخطابي : ق 152 ، وتاريخ دمشق 42 : 330 ، وتاريخ المدينة لابن شبة 1 : 37 ، والمطالب العالية 4 : 66 برقم 3977 عن البغوي ، كلّهم عن جابر .
وفي الباب عن أبي سعيد الخدري وغيره .
( 181 ) وللحديث مصادر كثيرة ، ورواه أيضا محمّد بن سليمان بسنده عن قثم عن علي في الحديث ( 605 ) من كتابه مناقب أمير المؤمنين ع 1 : 741 ، ط 2 .
وجاء الحديث - أو قريب منه - برقم ( 284 ) من فضائل أمير المؤمنين ع من كتاب الفضائل : 189 من زيادة القطيعي بسنده عن رشيد عن حبّة ، ولاحظ ما بهامشه من تخريج .
ورواه أيضا ابن عساكر في الحديث ( 1200 ) من ترجمة أمير المؤمنين 3 : 183 ، ط 2 بسنده عن رشيد عن حبّة .
( 182 ) ورواه المغربي في شرح الأخبار 3 : 452 برقم 1321 عن عبد الرحمان بن قيس الأرحبي ، وفيه : ليخرج من بلية فيغشاه أن لا يتكلّم بكلمة ولا يعمل عملا حتّى يرجع إلى بيته ، وما يرجع حتّى يملأ اللّه صحيفته برّا . . . ذكرونا به . . . فيؤذونه فينا ويشتمونه فيؤجره كما آذوه فينا . . . فتح يقرّ . . . وإما قبض إلى رحمة اللّه فما . . .