الأرحبي ، عن محمّد بن عليّ أنّه قال :
إنّ الرجل من شيعتي يخرج من بيته فلا يتكلّم بكلمة حتّى يرجع إلى بيته وقد ملأ اللّه صحيفته خيرا ، يمرّ على من يحبّنا فإذا رأوه ذكرونا ، ويمرّ على عدوّنا فيؤذيه فينا ، فيؤجره اللّه سبحانه فيما أوذي فينا .
ما ننتظر نحن وشيعتنا إلّا إحدى الحسنيين : إمّا فتحا من اللّه سبحانه يقرّ اللّه به أعيننا ، أو قبضا إلى رحمته ،
وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ
» .
« 183 »
وأخبرنا محمّد [ بن عليّ ] ، قال : حدّثنا عليّ بن العبّاس ، قال : حدّثنا عباد ، قال :
حدّثنا علي بن هاشم ، عن أبي الجارود ، عن أبي سعيد ، قال : سمعت الحسين بن عليّ يقول :
من أحبّنا للّه نفعه اللّه بحبّنا وإن كان أسيرا بالديلم ، ومن أحبّنا لغير ذلك فإنّ اللّه يقضي في الأمور ما يشاء . وإنّ حبّنا أهل البيت يسقط الذنوب عن العباد كما تسقط الريح الورق من الشجر » .
[ شكاية أمير المؤمنين عند رسول اللّه ص من بغض قريش وحسدهم له وقول رسول اللّه ص : ألا ترضى أن تكون أخي وأوّل أربعة يدخلون الجنّة . . . ]
« 184 »
وروى أبو رافع : أنّ أمير المؤمنين جاء إلى باب رسول اللّه وهو مغضب ، وقد عرفت
هامش
( 183 ) ورواه القاضي نعمان في شرح الأخبار 2 : 906 قال : عليّ بن حمزة بإسناده عن الحسين بن عليّ ع . . . :
من أحبّنا أهل البيت للّه لا لغيره . . . فإنّ اللّه يفعل ما يريد ، إنّ حبّنا . . . ليسقط .
ورواه ابن المغازلي في مناقبه : 400 برقم 454 عن معاوية بن هشام عن زياد بن المنذر أبي الجارود . . .
بالفقرة الأولى والأخيرة دون الوسطى .
( 184 ) وقريبا منه رواه جماعة يجد الباحث نصوصهم في تعليق الحديث ( 842 ) من ترجمة أمير المؤمنين ع من تاريخ دمشق 2 : 329 .