منها ، وتضامّ « 1 » بعضهم إلى بعض ثمّ صارت الأرض من تحتهم كحجر كبريت يتوقّد نارا ، وأظلّتهم سحابة سوداء مظلمة ، فانكبّت عليهم كالقبّة جمرة تتلهّب ، فذابت أبدانهم كما تذوب الرصاص في النار ، نعوذ باللّه من غضبه ونزول نقمته » .
[ ما روي عنه ع في بعض الأطعمة ]
« 177 »
وروى زيد بن الحباب ، عن عيسى بن الأشعث ، عن جويبر ، عن الضحّاك ، عن النزّال بن سبرة ، عن أمير المؤمنين أنّه قال :
من ابتدأ غذاءه « 2 » بالملح أذهب اللّه عنه سبعين نوعا من البلاء ، ومن أكل [ كلّ يوم ] سبع تمرات عجوة قتلت كلّ دابّة في جسده ، ومن أكل كلّ يوم إحدى وعشرين زبيبة [ حمراء ] لم ير في جسده شيئا يكرهه ، واللحم ينبت اللحم ، والثريد طعام العرب ، والشفارجات « 3 » تعظم البطن وترخي الإليتين ، ولحم البقر داء ، ولبنها شفاء ،
هامش
( 1 ) . في النسخة : « وتضاض . . . » .
( 177 ) ورواه بهذا الإسناد ابن قتيبة في غريب الحديث 1 : 343 برقم 3 من حديث أمير المؤمنين ، إلّا أنّه ذكر الحديث من قوله : « من أراد البقاء » وفيه : « وليقلل غشيان » .
ورواه حمزة بن سويد عن زيد بن الحباب بتمامه : دستور معالم الحكم : 157 آخر الباب السابع وفيه : « سبعين بابا من الشر . . . دابة في بطنه . . . وشحمها دواء . . . من الداء مثله والسمك يذيب الجسد ولن تستشفى » .
ورواه البيهقي عن الحاكم النيسابوري عن أبي العبّاس الأصم عن الحسن بن عليّ بن عثمان عن زيد بن الحباب بإسناده عن عليّ ع كما في فرائد السمطين 1 : 399
ورواه وكيع عن الفضل بن سهل عن زيد بن الحباب . . . : كنز العمّال 10 : 87 برقم 28472 عن ابن السني وأبي نعيم في الطب وعبد الرزاق .
( 2 ) . في النسخة : غداءه .
( 3 ) . الشفارجات : الأطباق يكون عليها الصحاف والقصاع ، والمراد ما فيها ، وفي النسخة : « والعاسفات حات » مع إهمال النقاط ، وفي بعض نسخ الكافي : الفاشفارجات ، وفي بعضها : « الفشفرجات » وهو ما يقدّم إلى الضيف قبل الطعام ، كما في هامش حديث آخر في بحار الأنوار 63 : 82 ، وفي مادة « شفج » من تاج العروس :
الشفارج : الطبق يجعل فيه الفيخات والسكرّجات ، فارسي معرّب ، وهو الذي يسمّيه الناس بيشبارج . . . ذكره ابن الجواليقي في كتابه المعرّب ، وقال : هي ألوان اللحم في الطبائخ . وفي فرائد السمطين : والبشارجات .