وهذا من الأخبار التي استدلّ بها بعض علماء السنّة على جواز الاستنباط من الكتاب والسنّة « 1 » .
الدليل الخامس : السيرة « 2 »
حيث قامت السيرة المستمرة إلى زمان المعصوم على الاجتهاد والاستخراج ورجوع العوام إلى أقوال العلماء .
الأمر الثاني : الأخباريون ومصادر الاستنباط
هناك خلاف للأخباريين مع الأصوليين في مصادر الاستنباط ومناهجه ، يمكن الإشارة إلى موارده من خلال النقاط التالية :
( أ ) ظواهر الكتاب والسنّة :
ذهب الأخبارييون إلى عدم حجّية ظواهر الكتاب والسنّة ، وخصوصاً رفضهم التمسّك بعمومات المصدرين « 3 » ، خلافاً للأصوليين « 4 » .
( ب ) العقل :
فبينما جرت طريقة الأصوليين في الأصول والفروع على تقديم الدليل العقلي القطعي على النقلي ، عارض ذلك بعض الأخباريين « 5 » .
( ج ) الظن :
فبينما يرى أصوليو الإمامية أنّ الأصل عدم حجّية الظن إلّاما أخرجه الدليل « 6 » ذهب الأخباريون إلى حجّيته في الموضوعات دون الأحكام « 7 » .
( د ) الاستصحاب :
فقد ذهب الأخباريّون إلى عدم
هامش
( 1 ) . انظر : المستصفى 2 : 116 ، المحصول ( الرازي ) 2 : 254 .
( 2 ) . انظر : القوانين المحكمة : 326 .
( 3 ) . انظر : الفوائد المدنية : 104 - 105 ، الفوائد الطوسية : 448 .
( 4 ) . الفوائد الحائرية : 283 - 286 .
( 5 ) . انظر : الحدائق الناضرة 1 : 125 وما بعدها .
( 6 ) . الفوائد الحائرية : 117 .
( 7 ) . انظر : الفوائد المدنية : 180 ، الفوائد الحائرية : 117 .