جاء فيها من افتراءات وكذب ومبالغة في التزييف والاختلاق هو حقائق ثابتة ، والواقع أنّ كتّابها وناشريها إمّا موتورين أو مفتونين أو جاهلين أو إمّعين ( جمع إمّعة ) أو سياسيّين منتفعين باعوا دينهم ليرضى السلطان ، بل أدهى من ذلك أنّهم يُفضّلون عليهم الكفرة وأهل الكتاب !
ومن أفظع الجنايات هو نسبة الشيعة إلى ابن سبأ الذي لم يثبت في التاريخ المحقّق هل كان له وجود حقيقي أم أنّه كان أُسطورة أُريد بها أن يلصق كفره بالشيعة . . . » .
* * *
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 652
مساهمون: محمد الساعدي
ص٦٥٢