يزال رئيساً لهذه المؤسّسة الإسلامية العلمية ، وللمركز إصدارات كثيرة متنوّعة بلغات مختلفة ، منها : العربية ، الإنجليزية ، الألمانية ، الفارسية ، وغيرها .
ويعتبر الأُستاذ من العلماء البارزين المعروفين في إيران ، وله مؤلّفات عدّة في شتّى المجالات العلمية الإسلامية ، طُبع منها أكثر من 50 مجلّداً في إيران وبعض البلاد العربية ، ولمرّات عدّة ، وهو يتقن عدّة لغات : التركية ، الفارسية ، العربية ، الإنجليزية ، والإيطالية .
كما أنّه كان للأُستاذ الخسروشاهي دور خاصّ في الكفاح ضدّ النظام الحاكم ، واعتقل وسُجن ، ونُفي عدّة مرّات ، ولكنّه استمرّ في كفاحه ونضاله ضدّ الاستبداد رغم كلّ الضغوط التي لاقاها .
وبعد انتصار الثورة الإسلامية انتخب ممثّلًا للإمام الخميني في وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي في طهران ، وعمل فيها لمدّة سنتين ، ثمّ انتخب سفيراً لإيران في الفاتيكان ، وعمل هناك خمس سنوات ، وأسّس في روما « مركز الثقافة الإسلامية في أوروبّا » ، حيث أصدر المركز أكثر من 160 كتاباً بلغات مختلفة في تبيين العقيدة الإسلامية والمسائل السياسية ، تمّ توزيعها في البلاد الأوربّية .
وبعد العودة إلى طهران انتخب مستشاراً لوزير الخارجية آنذاك الدكتور علي أكبر ولايتي ، ثمّ مستشاراً للوزير الدكتور كمال خرّازي ، وأُستاذاً في كلّية وزارة الخارجية ، وكلّية العلاقات الدولية ، وكلّية الحقوق بجامعة طهران .
وهو كذلك عضو في مركز الدراسات السياسية والعالمية التابعة لوزارة شؤون الخارجية ، وفي المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية .
وقد اشترك في كثير من المؤتمرات العالمية الإسلامية قبل الثورة وبعدها ، في :
السعودية ، ومصر ، ولبنان ، وقطر ، والجزائر ، وسوريا ، وباكستان ، وتركيا ، وألمانيا ، وسويسرا ، وإنجلترا ، وإيطاليا . منها مؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية في القاهرة ، نيابةً عن الوزير ، ومؤتمرات إسلامية كثيرة .
وقد أسّس منذ سنوات جمعية الصداقة المصرية - الإيرانية بطهران ، بالتعاون مع 40
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 612
مساهمون: محمد الساعدي
ص٦١٢