بَنِي آدَمَ وَحَمَلْناهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ وَفَضَّلْناهُمْ عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلًا »
( سورة الإسراء : 70 ) .
المبدأ الثالث : القرآنية :
« وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ »
( سورة يس : 69 ) ،
« بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ * فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ »
( سورة البروج : 21 - 22 ) .
المبدأ الرابع : السلامة من التحريف : قال تعالى :
« إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ »
( سورة الحجر : 9 ) ،
« أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَياتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ »
( سورة هود : 13 ) .
المبدأ الخامس : نزاهة حملته : قال تبارك وتعالى :
« وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ »
( سورة القلم : 4 ) ،
« وَلَقَدْ راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ »
( سورة يوسف : 32 ) ،
« فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ »
( سورة التوبة : 114 ) .
المبدأ السادس : الشمول للمكان والإنسان والزمان : قال تعالى :
« وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ »
( سورة يونس : 47 ) ،
« وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ »
( سورة الأنعام : 132 ) ،
« لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً هُمْ ناسِكُوهُ فَلا يُنازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ وَادْعُ إِلى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلى هُدىً مُسْتَقِيمٍ »
( سورة الحجّ :
67 ) .
المبدأ السابع : الوسطية أو التوازن : قال عزّ من قائل :
« لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَأَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَالْمِيزانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ »
( سورة الحديد : 25 ) ،
« وَالسَّماءَ رَفَعَها وَوَضَعَ الْمِيزانَ * أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ * وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ »
( سورة الرحمن : 7 - 9 ) ،
« إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ »
( سورة القمر : 49 ) .
المبدأ الثامن : الواقعية : ولها معان :
أوّلها : واقعية المصدرية الإلهية وربّانية التشريع .
ثانيها : المطابقية بين أحكامه وتقنيناته وبين موضوعاتها .
ثالثها : واقعية التجانس الفطري مع حجم وطبيعة وحدود تلك التشريعات الإلهية ،