تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
حيث نجد أنّ المفروض منها على الإنسان كلّه ممّا يتّفق مع حدود إمكانيات القدرة البشرية المخاطبة بها ، وأنّ القدرة متوفّرة على الامتثال بها عند تلقّيها بالقبول والطاعة وبذل الجهد والطاقة من دون فرق بين الفعل والترك . المبدأ التاسع : الوضوح :
« وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ »
( سورة النحل : 89 ) ،
« وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ »
( سورة النحل : 44 ) ،
« يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً »
( سورة النساء : 174 ) . المبدأ العاشر : الجمع بين الثبات والمرونة ، وذلك في أحكامه ومبادئه وقيمه ومثله : قال عزّ وجلّ :
« ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ »
( سورة الأنعام : 38 ) ،
« وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ »
( سورة الأنعام : 59 ) ،
« أَ فَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتابَ مُفَصَّلًا »
( سورة الأنعام : 114 ) ،
« وَلَقَدْ جِئْناهُمْ بِكِتابٍ فَصَّلْناهُ عَلى عِلْمٍ هُدىً وَرَحْمَةً »
( سورة الأعراف : 52 ) . المبدأ الحادي عشر : البرهانية والإقناعية : قال تعالى :
« تِلْكَ أَمانِيُّهُمْ قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ »
( سورة البقرة : 111 ) ،
« أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ »
( سورة النمل : 64 ) . المبدأ الثاني عشر : الرحمانية : قال عزّ وجلّ :
« وَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ »
( سورة البقرة : 163 ) ،
« رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً »
( سورة غافر : 7 ) ،
« وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ »
( سورة الأنبياء : 107 ) . ولهذا المبدأ معطيات يمكن إيجازها بما يلي : المعطى الأوّل : انحصار اللطف والرحمة في الرسالة الخاتمة :
« أَ فَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ »
( سورة آل عمران : 83 ) ،
« إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ »
( سورة آل عمران : 19 ) ،
« ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ »
( سورة يوسف : 40 ) . المعطى الثاني : المبالغة في المسامحة والمراعاة :
« لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ