في الإسلام ، أبو حنيفة والقيم الإنسانية في مذهبه ، الإسلام ومشكلاتنا الحاضرة ، الإسلام وحاجة الإنسانية إليه ، دروس في فقه الكتاب والسنّة .
كما قام بتحقيق كتاب « قواطع الأدلّة في أُصول الاعتقاد » للجويني ، هذا علاوة على بعض الكتب المشتركة ، وبعض الكتب المترجمة ، وعدد من البحوث والمقالات .
وله عدّة مقالات منشورة في مجلّة « رسالة الإسلام » ، يقول في واحدة منها : « نعتقد أنّ من الخطوات العملية التي يجب أن تتّخذها جماعة التقريب بعد أن سلخت طوال عامين من عمرها المبارك إن شاء اللَّه تعالى في التمهيد والإعداد للتقريب الحقّ المرجو بين المذاهب الإسلامية ، أن تعمل على إذاعة ما كان من هذه المذاهب غير معروف على وجهه في مصر ، كمذهب الشيعة مثلًا ؛ حتّى يعرف من يتعصّب بحقّ أو بغير حقّ لمذهبه المخالف أنّ هذا المذهب فيه من الحقّ شيء كثير يصلح أن يكون أساساً للتفاهم الصادق بين الشيعة وأهل السنّة ؛ وإذاً فلا يجمل بنا باعتبارنا مسلمين وطلّاب حقّ أينما كان أن نتعصّب على مذهب من مذاهب المسلمين له من أُصوله ومن أسانيده ما يجب أن يكون محلّ قبول واتّفاق منّا ومنهم على السواء » .
كما يقول في مقالة أُخرى : « يجب أن نعمل على أن نكون حقّاً أُمّة واحدة بدل ما نحن عليه الآن من التفرّق أجناساً وألواناً وشيعاً ومذاهب . . . وعلينا أن نواجه بصراحة وشجاعة وإخلاص العقبات التي تقف في سبيل هذه الوحدة ، ونعني هنا العقبات الداخلية المذهبية التي تباعد بين البلاد الإسلامية ، وذلك في رأينا غير عسير ، أو على الأقلّ غير مستحيل إن أردناه وعملنا له حقّاً » .
( انظر ترجمته في : النهضة الإسلامية في سير أعلامها المعاصرين 3 : 438 - 452 ، موسوعة أعلام الفكر الإسلامي : 1020 - 1023 ، المعجم الوسيط فيما يخصّ الوحدة والتقريب 2 : 151 - 152 ) .
محمّد يونس
البروفيسور محمّد يونس : أُستاذ الاقتصاد السابق في جامعة شيتاجونج إحدى الجامعات الكبرى في بنغلاديش ، ومؤسّس بنك جرامين ، وحاصل على جائزة نوبل