وحضر رئيس الوزراء ، وشيخ الأزهر ، وأعضاء مجمع البحوث الإسلامية ، ورئيس مجلس الشعب ، وبعض قيادات منظّمة التحرير الفلسطينية ، ومجموعة كبيرة من الشخصيات المصرية والإسلامية ، إلى جانب حشد كبير من السلك الدبلوماسي العربي والإسلامي ، حتّى الكنيسة المصرية شاركت بوفد برئاسة الأب نمر يعريوس في تشييع الجثمان .
قال إبراهيم سعدة رئيس تحرير « أخبار اليوم » : « مات عمر التلمساني . . صمّام الأمان لجماعة وشعب ووطن » ، وقالت إذاعة راديو أمريكا : « إنّ هذه الجنازة أظهرت قوّة وفعّالية التيّار الإسلامي في مصر ، خاصّة وأنّ أغلبية من حضروا كانوا من الشباب » ، وكتبت مجلّة « كريزنت إنتر ناشيونال » في عددها الصادر في 1 / 6 / 1986 م : « بوفاة التلمساني تفقد الحركة الإسلامية جمعاء واحداً من أبرز رجالها العاملين ، وستظلّ تضحياته للإسلام محلّاً للذكرى إلى أمد بعيد » .
من مؤلّفاته : ذكريات لا مذكّرات ، شهيد المحراب ، حسن البنّا الملهم الموهوب ، بعض ما علّمني الإخوان ، في رياض التوحيد ، المخرج الإسلامي من المأزق السياسي ، الإسلام والحكومة الدينية ، الإسلام ونظرته السامية للمرأة ، قال الناس ولم أقل في عهد عبد الناصر ، من صفات العابدين ، يا حكّام المسلمين . . ألا تخافون اللَّه ؟ ! ، لا نخاف السلام ولكن الإسلام والحياة ، حول رسالة نحو النور ، من فقه الإعلام الإسلامي ، أيّام مع السادات ، آراء في الدين والسياسة .
( انظر ترجمته في : إتمام الأعلام : 295 ، موسوعة ألف شخصية مصرية : 434 - 435 ، عظماء الإسلام : 313 - 314 ) .
عمر الفاتحي
عمر الفاتحي : محام ، وكاتب صحفي ، وناقد سينمائي ، وداعية وحدة .
ولد بتاريخ 1 / 1 / 1952 م ببوجنيبة في إقليم خريبكة بالمغرب ، وحاز على إجازة الحقوق من كلّية الحقوق بمدينة فاس المغربية سنة 1979 م ، وعلى دبلوم الدراسات العليا .
وميدان تخصّصه الحالي : النقد الإذاعي والتلفزي ، وتغطية أشغال الملتقيات والتظاهرات