التاسعة من عمره كان يساعد والده في أعمال الزراعة بالإضافة إلى الدراسة ، ثمّ رحل في سنة 1948 م إلى مدينة قم لمتابعة دراسته للعلوم الدينية بتعليم دروس فروع الآداب ودروس السطح ( المرحلة ما قبل البحوث العالية ) على نفس طريقة الحوزة ، ثمّ تابع الدارسة على مستوى الخارج عند الأساتذة المعروفين في حوزة قم العلمية في ذلك الوقت ، وخاصّة : سماحة الإمام الخميني ، وآية اللَّه البروجردي ، والعلّامة الطباطبائي ، وحاز على رتبة علمية عالية .
في سنة 1957 م ( 1336 ه ش ) قام بالتعاون مع الشهيد الشيخ محمّد جواد باهنر رئيس وزراء إيران وعدد من أصدقائه بتأسيس دار نشر بعنوان : « مذهب التشيّع » التي أصدرت سبع نشرات سنوياً .
ولقد اعتقل مرّات عديدة من قبل أزلام الشاه ، وفي آخر سنة 1975 م ( 1354 ه . ش ) اعتقل للقيام بجهود فعّالة ، فأمضى ثلاث سنوات في السجن متحمّلًا التعذيب فيها حتّى أُطلق سراحه ببركة نضال الشعب المسلم في إيران قبل ثلاثة أشهر من انتصار الثورة الإسلامية .
وقد أصبح رئيساً للجمهورية الإسلامية في سنة 1989 م حتّى سنة 1997 م ، والآن يعمل رئيساً لمجمع تشخيص مصلحة النظام ، ورئيساً لمجلس الخبراء .
من مؤلّفاته : سركذشت فلسطين ( تاريخ فلسطين أو صحيفة الاستعمار السوداء ) ( ترجمه من العربية إلى الفارسية ، وهو من تأليف أكرم زعيتر ) ، أمير كبير قهرمان مبارزة با استعمار ( أمير كبير بطل النضال ضدّ الاستعمار ) ، جهان در عصر بعثت ( العالم في عصر البعثة ) ، تفسير راهنما ( التفسير المرشد ) ( بالمشاركة ) .
قال في حفل افتتاح المؤتمر الدولي السابع عشر للوحدة الإسلامية بطهران : « ماذا نستطيع أن نعمله حالياً ؟ من أين يجب أن نبدأ ؟ من حسن الحظّ باتت آليات العمل معروفة إلى حدّ ما في يومنا هذا بأن نقدر أو لا نقدر ، أنا أعتقد بقوّة بأنّنا نستطيع ، ولكنّ الأمر ليس سهلًا ، فالساحة صعبة ، لكنّنا لو جهّزنا وأعددنا المصادر ولوازم العمل سيمنحنا اللَّه البركة .
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 760
مساهمون: محمد الساعدي
ص٧٦٠