سلوكهم وتعاونهم مع الآخرين .
3 - دعوة الأقلّيات المسلمة للاهتمام بشخصيتها الإسلامية من خلال التعليم والانضباط والوعي الإسلامي والالتحام والتعاضد ونبذ النعرات الطائفية والمذهبية والقبلية والقومية ، والتفكير فيما يساعدهم على تعزيز مكانتهم .
4 - دعوة الأقلّيات المسلمة إلى المشاركة الفعّالة في المجتمعات التي يعيشون فيها حتّى يقوم المسلمون بدور حضاري مؤثّر في البلدان التي يقيمون فيها .
5 - دعوة بلدان العالم الإسلامي لمساعدة الأقلّيات المسلمة بما يعينها على حفظ شخصيتها الإسلامية وأداء واجباتها الدينية ، بدون أن تنقل إليها مشاكلها السياسية ونزاعاتها الإقليمية ونعراتها القومية ، حتّى لا تكون سبباً في اختلاف كلمتهم وعزلتهم في غربتهم .
6 - توعية غير المسلمين بمظاهر الحضارة والتمدّن الإسلامي ، وإبراز الصفات والأخلاق التي كانت تتناول أهل الذمّة وغير المسلمين في الدول الإسلامية بدون إكراه أو ظلم لهم ، ودعوتهم إلى ترك التعصّب وإعمال العقل ، والنظرة الصادقة العادلة إلى الإسلام ومبادئه وأحكامه .
والدراسات العلمية عن ظروف الأقلّيات المسلمة وأوضاعها كانت عديدة ، واشتغل بها الغربيّون أكثر من المسلمين ، ولكن البروفيسور سيّد زين العابدين شجّع المسلمين وغيرهم على الدراسات الهادفة التي تعالج قضايا الأقلّيات المسلمة وتعينها على تحسين ظروفها وتقوّي شخصيتها الإسلامية وتوحّد صفوفها وتعزّز مكانتها ، وما عدا اهتماماته الأدبية والحضارية فقد كان رئيس لجنة محاربة العنف الجماعي الموجّه ضدّ مسلمي الهند .
وكان مرشحاً لنيل جائزة الملك فيصل العالمية .
توفّي في سنة 1993 م .
( انظر ترجمته في : تتمّة الأعلام 1 : 218 - 219 ، إتمام الأعلام : 181 ، نثر الجواهر والدرر 2 :
1837 - 1838 ) .
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 456
مساهمون: محمد الساعدي
ص٤٥٦